يشارك الكاتب الصحفي والباحث والمؤرخ محمد توفيق في ندوة بعنوان «التعليم والسينما»، وذلك يوم الخميس 9 يوليو، ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب، حيث يتناول العلاقة بين التعليم والسينما، إلى جانب الحديث عن كواليس كتابه «ضد المنطق.. قصة التعليم المصري» الصادر حديثًا عن دار الشروق، ويدير الندوة الكاتب كريم جمال، وذلك بقاعة المحاضرات في مركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية.
ويتتبع كتاب «ضد المنطق.. قصة التعليم المصري» مسار التعليم في مصر عبر قراءة تاريخية موثقة، مستندًا إلى وثائق نادرة يتجاوز عمرها مئة عام، كما يضم شهادات دراسية أصلية تعود إلى بدايات القرن العشرين، تكشف ملامح النظام التعليمي آنذاك، وتطرح تساؤلات حول تحولاته وما طرأ عليه من تغيرات أسهمت في تشكيل واقع التعليم المصري.
وينقسم الكتاب إلى عشرة فصول ترصد تاريخ الامتحانات في مصر، وتتعقب ظواهر مثل الغش وتسريب الامتحانات والدروس الخصوصية والكتب الخارجية، كما يجيب عن أسئلة عديدة، منها: متى ظهرت الدروس الخصوصية؟ ومن أول من قام بتسريب الامتحانات في مصر؟ ومتى بدأ الغش في الامتحانات؟
ويشير محمد توفيق في مقدمة الكتاب إلى أن التعليم يتجاوز المظاهر التقليدية المرتبطة بالمدرسة والامتحانات، مؤكدًا أن هدفه لم يكن التأريخ لمرحلة دراسية بعينها، وإنما إعادة قراءة تاريخ مصر الحديث من خلال التعليم، بحثًا عن الكيفية التي تحول بها من وسيلة للترقي الاجتماعي إلى عبء يثقل كاهل المجتمع.