الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة المبتهل محمد عمران: أحد أعلام دولة التلاوة - بوابة الشروق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 1:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة المبتهل محمد عمران: أحد أعلام دولة التلاوة

المبتهل محمد عمران
المبتهل محمد عمران
فهد أبو الفضل
نشر في: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:34 م | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:34 م

أحيت وزارة الأوقاف ذكرى وفاة القارئ والمبتهل الشيخ محمد عمران رحمه الله تعالى، أحد أعلام التلاوة والابتهال في مصر والعالم العربي، وصاحب أداء متميز في التلاوة والإنشاد الديني، أسهم بصوته وأدائه في إثراء مسيرة التلاوة والابتهال، وترك تراثًا إذاعيًّا حاضرًا في وجدان محبيه ومستمعيه.

وُلد الشيخ محمد عمران بمدينة طهطا، بمحافظة سوهاج في الخامس عشر من أكتوبر عام ١٩٤٤، وأتم حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في العاشرة من عمره، ثم تلقى علم التجويد، وتعلم أصول التلاوة والإنشاد والمقامات، فجمع منذ صغره بين حفظ كتاب الله تعالى ودراسة أصول التلاوة والإنشاد.

وبدأ صيت الشيخ محمد عمران في الذيوع مع أواخر ستينيات القرن الماضي، ثم اعتُمد مبتهلًا بالإذاعة المصرية في أوائل سبعينيات القرن الماضي، فذاعت شهرته، وأصبح يُدعى؛ لتسجيل التلاوات والابتهالات للإذاعات العربية المختلفة، دون أن يسافر إليها، حتى انتشر صوته في أرجاء الوطن العربي.

وأسهم الشيخ محمد عمران في إثراء الإذاعة المصرية بعدد من التلاوات والابتهالات والأناشيد الدينية، كما شارك في إحياء عدد من المناسبات والاحتفالات الدينية الكبرى، ومن بينها: احتفالات المولد النبوي الشريف، واحتفالات آل البيت، إلى جانب الأمسيات الدينية، ومن أشهر تسجيلاته: «أسماء الله الحسنى»، و«أدركنا يا الله».

وتميَّز الشيخ محمد عمران بأداء يجمع بين جمال الصوت وقوة التعبير والخشوع، مع عناية بأصول التلاوة ومقاماتها؛ فكان أداؤه يتسم بالتحزين والإشباع، وأسهم بأسلوبه المتميز في وصل مدرسة التلاوة القديمة بمظاهر التطوير في الأداء، مع المحافظة على أصول التلاوة والإنشاد.

وعُرف الشيخ محمد عمران كذلك بتواضعه وحسن معاملته للناس، فكان قريبًا من أهله وأصدقائه ومحبيه، وظل محافظًا على تواضعه رغم ما بلغه من مكانة في عالم التلاوة والابتهال.

وبعد معاناة مع المرض، توفي الشيخ محمد عمران في السادس من أكتوبر عام ١٩٩٤، بعد مسيرة حافلة في خدمة كتاب الله تعالى والتلاوة والابتهال، تاركًا عددًا من التسجيلات القرآنية والابتهالات التي لا تزال حاضرة في وجدان محبيه ومستمعيه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك