نقابة أطباء قنا تطالب بتحقيق عاجل في واقعة الاعتداء على طبيبة بمستشفى قفط التخصصي - بوابة الشروق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 9:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

نقابة أطباء قنا تطالب بتحقيق عاجل في واقعة الاعتداء على طبيبة بمستشفى قفط التخصصي

حمادة عاشور
نشر في: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 5:10 م | آخر تحديث: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 5:10 م

أعلنت نقابة أطباء قنا تضامنها الكامل مع الطبيبة ريم جلال، على خلفية واقعة اعتداء تعرضت لها أثناء تأدية عملها بقسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى قفط التخصصي، مطالبة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وجاد في ملابسات الواقعة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقا للقانون.

وقالت النقابة، في بيان عاجل صادر عن مجلسها، اليوم الجمعة، إنها تابعت ببالغ الغضب والاستياء ما أُثير بشأن الواقعة، وما تضمنته الشهادات المتداولة من إهانات وتجاوزات واعتداءات طالت الطبيبة وعددا من أفراد الفريق الطبي والتمريضي، واصفة ما جرى بأنه مشهد لا يليق بحرمة المؤسسات العلاجية ولا برسالة الطب الإنسانية.

وشددت النقابة على أن الاعتداء على طبيب أثناء أداء عمله لا يعد تجاوزا في حق شخص بعينه، وإنما اعتداء على رسالة الطب ومساس مباشر بأمان المنظومة الصحية وقدرتها على خدمة المرضى.

وأكدت أنه لا منصب سياسيا أو اجتماعيا يمنح صاحبه حق إهانة طبيب أو الاعتداء عليه، ولا توجد صفة أو حصانة تبيح تجاوز القانون أو الانتقاص من كرامة العاملين بالمؤسسات الطبية، مشددة على أن المناصب تكليف ومسئولية وليست وسيلة للضغط على الأطباء أو إرهابهم.

وأوضحت أنها ستوفر للطبيبة كل أوجه الدعم النقابي والقانوني، وستتابع حقوقها وإجراءات التحقيق حتى نهايتها، ولن تتركها تواجه الواقعة بمفردها.

وطالبت النقابة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وجاد في جميع ملابسات الواقعة دون استثناء أو مجاملة لأي طرف، والتحفظ الفوري على تسجيلات كاميرات المراقبة بالمستشفى وفحصها بمعرفة جهات التحقيق، والاستماع إلى شهادات الأطباء والتمريض والعاملين وشهود الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من يثبت تورطه في الاعتداء أو الإهانة أو التحريض أو تعطيل العمل داخل المستشفى، وتوفير الحماية القانونية والأمنية للطبيبة ولجميع أفراد الفريق الطبي بالمستشفى، واتخاذ إجراءات حاسمة تمنع تكرار مثل هذه الوقائع داخل المنشآت الصحية، وتضمن للأطباء أداء عملهم دون تهديد أو ترهيب.

وأكدت النقابة أن المطالبة بحقوق المرضى وتحسين مستوى الخدمة الطبية أمر مشروع وواجب، لكنه لا يبرر الاعتداء على الأطباء، ولا تحميلهم وحدهم مسئولية أوجه القصور والإمكانات المرتبطة بإدارة المنظومة الصحية، موضحة أنها لا تدافع عن شخص لمجرد أنه طبيب، وإنما عن حق كل طبيب في العمل بأمان، وحق كل مريض في أن يجد طبيبا قادرا على أداء واجبه دون خوف أو تهديد.

من جانبه، قال الدكتور محمد الديب، نقيب أطباء قنا، إن النقابة ومجلسها لن يقفا موقف المتفرج أمام أي اعتداء يتعرض له أحد أعضائها، مؤكدا أن الدفاع عن حقوق الأطباء المهنية والإنسانية واجب أصيل لن تتراجع عنه النقابة، وأنها ستستخدم كل الوسائل القانونية والنقابية المتاحة لضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة.

وأضاف الديب أن صمت الطبيب خوفا على نفسه يعني أن المريض قد يفقد من ينقذه، وأن حماية الطبيب ليست امتيازا تمنحه جهة أو مسئول، بل حق أصيل تفرضه كرامة الإنسان وقدسية الرسالة الطبية، مشيرا إلى أن الطبيبة لم تذهب إلى المستشفى للدخول في مواجهة مع أحد، وإنما لأداء واجبها وإنقاذ المرضى، ومن واجب الجميع أن يضمنوا لها ولزملائها العودة إلى عملهم وهم يشعرون بالأمان والاحترام.

وأكد نقيب أطباء قنا أن النقابة لن تتخلى عن أبنائها، ولن تقبل أن يصبح الاعتداء على الأطباء أمرا عاديا أو أن تمر مثل هذه الوقائع دون تحقيق ومساءلة، مثمنا دور أجهزة الدولة ومؤسساتها، وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير بيئة عمل آمنة للأطباء بوصفهم جزءا من المجتمع، مؤكدا أن الارتقاء بالمهنة يسهم في المقام الأول في تقديم خدمة طبية متميزة للمرضى من أبناء الوطن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك