آيزنكوت: أعمل على تشكيل حكومة طوارئ وطنية.. وآمل في تكليفي مطلع الأسبوع - بوابة الشروق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 6:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

آيزنكوت: أعمل على تشكيل حكومة طوارئ وطنية.. وآمل في تكليفي مطلع الأسبوع

القدس - الأناضول
نشر في: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 5:33 م | آخر تحديث: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 5:33 م

أعلن زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض جادي آيزنكوت، الجمعة، إحراز تقدم واختراقات مهمة في مفاوضات تشكيل "حكومة طوارئ وطنية" بقيادته، معربا عن أمله في تكليفه رسميا بالمهمة مطلع الأسبوع المقبل، ومطالبا بإنهاء حكم رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو دون تأخير.

جاء ذلك في رسالة وجهها آيزنكوت إلى الإسرائيليين، نشرها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، كشف فيها عن مشاورات مكثفة أجراها مع شركائه خلال الأيام الماضية، في محاولة لتشكيل ائتلاف حكومي جديد، دون اللجوء إلى انتخابات أخرى.

وقال آيزنكوت: "تواجه إسرائيل حالة طوارئ وطنية حقيقية وملموسة وخطيرة"، مضيفا: "في ظل هذه الظروف، عملت خلال الأيام القليلة الماضية مع شركائي على الدفع بخطة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية".

وأوضح أن خطته تقوم على تشكيل حكومة بأقرب وقت ممكن، ترتكز على الأحزاب الصهيونية الأربعة ضمن الكتلة الساعية إلى التغيير والإصلاح، مع فتح الباب أمام انضمام أي حزب أو عضو في الكنيست (البرلمان)، سواء فورا أو لاحقا، شريطة الموافقة على أربعة مبادئ أساسية.

ويقصد آيزنكوت بـ"حكومة الطوارئ الوطنية" تشكيل ائتلاف حكومي جديد بقيادة المعارضة، يركز على سرعة تشكيل الحكومة لمواجهة ما يعتبرها ظروفا استثنائية وأزمات أمنية وسياسية ودبلوماسية، مع إبقاء الباب مفتوحا لتوسيع الائتلاف ليشمل أحزابا ونوابا آخرين يوافقون على مبادئه الأربعة.

وتشمل هذه المبادئ الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ديمقراطية، والالتزام بالقيم الواردة في إعلان استقلالها، وأداء الخدمة العامة، سواء العسكرية أو الوطنية أو المدنية، بهدف تعزيز الجيش وتوسيع صفوفه، إلى جانب تصنيف حركة "حماس" منظمة إرهابية والعمل على تفكيك قدراتها العسكرية وسلطتها الحاكمة.

وأعرب آيزنكوت عن تفاؤله بإمكانية حصوله على تكليف رسمي بتشكيل الحكومة، قائلا: "آمل بصدق أن أُكلف مطلع الأسبوع المقبل بمهمة تشكيل الحكومة".

ويبدأ الأسبوع في إسرائيل يوم الأحد.

وأكد آيزنكوت اعتزامه التواصل مع جميع الكتل البرلمانية ودعوتها للانضمام إلى الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها، شريطة قبول مبادئه الأربعة، سواء في المرحلة الحالية أو في وقت لاحق.

وأضاف أنه عازم على ممارسة التفويض الذي منحه إياه الناخبون، وما يأمل الحصول عليه من الرئيس الإسرائيلي، بمنتهى الجدية والشعور بالمسؤولية.

** اختراقات خلف الكواليس

وفي كشفه عن مسار المفاوضات، قال آيزنكوت إنه وفريقه أمضوا عشرات الساعات في مشاورات لتشكيل الحكومة المقترحة، شملت اجتماعات معلنة وأخرى جرت بعيدا عن الأضواء.

وأكد أن المشاورات لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أنه لمس لدى شركائه إدراكا لخطورة المرحلة التي تمر بها إسرائيل.

وقال: "لقد أحرزنا تقدما ملموسا وحققنا اختراقات مهمة، بهدوء ودون ضجيج إعلامي؛ فما يدور خلف الكواليس يفوق بكثير ما هو معروف للعلن".

ولم يكشف آيزنكوت طبيعة هذه الاختراقات أو أسماء الأطراف التي توصل معها إلى تفاهمات جديدة، ولا ما إذا كانت ستترجم إلى التزام بالانضمام إلى حكومته المرتقبة.

ويكتسب هذا الغموض أهمية في ظل التباينات بين القوى البرلمانية بشأن المشاركة في الائتلاف الجديد، رغم حصول آيزنكوت على العدد الأكبر من التوصيات خلال المشاورات الرئاسية.

** 74 نائبا لم يؤيدوا نتنياهو

وفي محاولة لإثبات أحقيته بتشكيل الحكومة، استند آيزنكوت إلى نتائج المشاورات التي أجراها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع الكتل البرلمانية المنتخبة.

وقال إن 46 عضوا فقط في الكنيست يؤيدون استمرار نتنياهو في منصبه، مقابل 74 عضوا لم يمنحوه الثقة للاستمرار.

واعتبر أن هذه الأرقام تعكس رغبة أغلبية أعضاء البرلمان في التغيير، والتفويض الذي حصل عليه هو وحلفاؤه عبر صناديق الاقتراع.

غير أن عدم تأييد 74 نائبا لاستمرار نتنياهو لا يعني بالضرورة اتفاقهم جميعا على الانضمام إلى ائتلاف بقيادة آيزنكوت، في ظل الخلافات السياسية بين الكتل المعارضة.

وتحتاج الحكومة الجديدة إلى الحصول على ثقة الكنيست، المؤلف من 120 عضوا، فيما يتطلب ضمان أغلبية برلمانية مستقرة تأييد 61 نائبا على الأقل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك