مناظرة مرشحي الرئاسة.. الرؤية لمستقبل الاقتصاد ما بين الإصلاح والانطلاق لمرحلة جني الثمار - بوابة الشروق
الأحد 3 مارس 2024 5:42 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

مناظرة مرشحي الرئاسة.. الرؤية لمستقبل الاقتصاد ما بين الإصلاح والانطلاق لمرحلة جني الثمار

هديل هلال
نشر في: الأربعاء 6 ديسمبر 2023 - 1:49 ص | آخر تحديث: الأربعاء 6 ديسمبر 2023 - 1:49 ص

أجرت الإعلامية قصواء الخلالي، أول مناظرة بين مرشحي انتخابات الرئاسة 2024؛ الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، والدكتور فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، والدكتور حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، وعماد خليل، عضو هيئة مكتب حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، وذلك خلال برنامجها «في المساء مع قصواء»، المذاع عبر فضائية «CBC»، مساء الثلاثاء.

واستعرض المرشحون وعضو هيئة حملة المرشح الرئاسي السيسي، رؤيتهم للتعامل مع الأزمة الاقتصادية الراهنة، والحلول التي يضعونها للتخفيف عن كاهل المواطنين.

- الإصلاح بمنظومة قانونية

رأى المرشح عبدالسند يمامة، أن «الاقتصاد المصري في حالة كارثية ويحتاج تدخلًا ضروريًا لإصلاحه»، مستعرضًا الأزمات التي تواجهها الدولة من حيث التضخم والبطالة والديون والفجوة الكبيرة بين الصادرات والواردات.

وقال إن «المواطن يئن الآن من الغلاء السلع والخدمات، كما أن الحياة أصبحت غاية في الصعوبة»، مؤكدًا أن «الإصلاح ممكن ولكن يبدأ بالاعتراف بوجود أزمة حقيقية».

وأشار إلى أن «علاج الأزمة يكون على المستوى القصير ثم المتوسط ثم الطويل»، مضيفًا: «الإصلاح بمنظومة قانونية وتغيير المناخ الحالي ليكون مشجعًا على الاستثمار وقيام القطاع الخاص بدوره الطبيعي ويقود الإنتاج، ونحترم الملكية الخاصة، ونعدل قانون الضرائب».

- 4 سياسات اقتصادية تقود إلى مسار مختلف

أما المرشح فريد زهران، فأوضح أن المحور الاقتصادي في برنامجه يقوم على مجموعة من السياسات الاقتصادية، إذا ما طبقت حزمة واحدة، فإنها تضع الدولة على مسار مختلف يساهم في حل الأزمة الحالية.

وذكر أن «المحور الأول مرتبط بتخارج مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة من الاقتصاد، واقتصار ملكيتها على 3 مشروعات؛ الأولى ذات الصلة بالأمن القومي، والثانية المتعلقة بتقديم خدمات أساسية للمواطن كالتعليم والصحة والكهرباء ومياه الشرب، والثالثة المجالات المتعلقة ببعض الصناعات المهمة كالحديد والصلب».

ولفت إلى أن «المحور الثاني مرتبط بإتاحة الفرصة الكاملة للقطاع الخاص العمل والنمو والازدهار»، مشيرًا إلى أن «إعادة التنافسية للاقتصاد المصري وتخارج الدولة، يشجع المستثمرين المحليين على العمل ويجذب مستثمرين أجانب».

وأفاد بأن الثالث هو إعادة الجدولة الزمنية الخاصة بتنفيذ المشروعات الكبرى، في حدود الاتفاقات المبرمة في إطار تلك المشروعات، وإرجاء المشروعات الكبرى التي لم تدرس بشكل كافٍ ولا تحقق عوائد مباشرة على المواطن لأجل غير مسمى، موضحًا أن الأخير متعلق بضغط الإنفاق الحكومي.

- الاقتصاد له حلول وليس فيه مفاتيح سحرية

وفي تصريح مقتضب، صرح المرشح حازم عمر، أن «الاقتصاد له حلول وليس فيه مفاتيح سحرية»، مؤكدًا امتلاكه الخطة الكاملة للخروج بمصر من عثرتها، والانطلاق لاقتصاد قوي لا يتأثر بالصدمات والتغيرات الجيوسياسية البعيدة عن حدودنا.

وأكمل أن حملته تضع برنامجًا طموحًا لتقريب وتقليص الفجوة بين التعليم الخاص والعام الحكومي، معقبًا: «عملنا على تدبير الموارد اللازمة لتقليص الفجوة، وتحدثت مع الشركاء الدوليين لزيادة عدد المدارس الخاصة بهدف خلق التنافسية في جودة التعليم وكلفته».

- ننطلق نحو مرحلة جني الثمار

وعرض عماد خليل، عضو هيئة مكتب حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، المحور الاقتصادي في الرؤية الانتخابية للمرشح، والتي تشمل: مواجهة التضخم، وزيادة الإنتاج، وتوطين الصناعة، وتوسيع الرقعة الزراعية، وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتمكين القطاع الخاص، والتركيز على مشروعات النقل والطاقة النظيفة.

وأكد أن تلك الرؤية تأتي استكمالًا لمشروع 30 يونيو الذي بدأه المرشح على مدار الـ9 سنوات الماضية، والتي تمكن فيها «السيسي» من إنجاز أكثر من 15 ألف مشروع في مجالات متنوعة، قائلًا إن «المدة الرئاسية الجديدة مرحلة جني الثمار».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك