- تسجيل 207 بلاغات بسقوط شظايا منذ السبت الماضي وفق متحدثي الجيش الأردني مصطفى الحياري والأمن العام عامر السرطاوي
كشف الجيش ومديرية الأمن العام في الأردن، السبت، عن اعتراض وتدمير 108 صواريخ وطائرات مسيرة من أصل 119، وإصابة 14 شخصا بالمملكة؛ في ظل ما تشهده المنطقة إثر المواجهات العسكرية الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لمتحدثي الجيش والأمن، مصطفى الحياري وعامر السرطاوي، بشأن العمليات الدفاعية والأمنية لمواجهة التهديدات التي طالت المملكة.
وقال الحياري: "اتخذنا الإجراءات اللازمة لاعتراض الصواريخ الإيرانية، ووضعنا تشكيلات القوات المسلحة ووحداتها كل تحت الإنذار الفوري لتحقيق أعلى درجات الجاهزية".
وأضاف: "قمنا بتشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والمسيرات، حسب المديات التي توفرها تلك الأنظمة".
وبيَن أنه "فعَلنا منذ انطلاق الحرب اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الدول لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة".
وتابع: "عملنا مع انطلاق الحرب على تكثيف المراقبة المستمرة للأجواء الأردنية عبر الطائرات والرادارات".
وأوضح الحياري أن "إيران استهدفت خلال أسبوع الأراضي الأردنية بـ119 صاروخا وطائرة مسيرة، بينها 60 صاروخا و59 مسيرة".
ولفت إلى أن سلاح الجو الملكي في القوات المسلحة الأردنية تمكن من اعتراض وتدمير 108 صواريخ وطائرات مسيرة.
وقال إن الدفاعات الجوية "لم تتمكن من اعتراض 11 صاروخا ومسيرة".
أما متحدث الأمن العام، عامر السرطاوي، فقد أشار إلى تلقي 207 بلاغات عن سقوط شظايا من المسيرات والصواريخ.
واستدرك أن "البلاغات من المواطنين كانت تتعلق بسقوط أجسام وشظايا في معظم محافظات المملكة"، فيما تم تسجيل 14 إصابة، معظمها طفيفة، نتيجة سقوط شظايا في بعض مناطق المملكة، حسب المصدر نفسه.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات عسكرية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، كما تهاجم ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعض الهجمات خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية.