قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الولايات المتحدة أنجزت الأهداف العسكرية في إيران، مشيرًا إلى أن «الحرب في إيران ستنتهي قريبًا».
وأوضح خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء المجر في بودابست، اليوم الثلاثاء، أن واشنطن ستستمر في التفاوض حتى انتهاء مهلة الرئيس لإيران، معربًا عن أمله في أن يتجاوب الإيرانيون مع تلك الفرصة.
وأضاف: «إيران يجب أن تكون بلدًا طبيعيًا.. لا نريد نظامًا يرتكب أفعالًا إرهابية ويحصل على سلاح نووي».
وبرر هجوم الولايات المتحدة الامريكية على جزيرة «خرج» الإيرانية باستهداف أهداف عسكرية، قائلًا إن الرئيس دونالد ترامب، صرح أن واشنطن لن تستهدف أي محطات للطاقة أو بنى تحتية إيرانية حتى انتهاء المهلة المقررة.
ولفت إلى أن «إيران التي هزمت عسكريًا تحاول إلحاق ضرر اقتصادي جسيم بالعالم»، متوعدًا باستعداد الولايات المتحدة لإلحاق أضرار أكبر بإيران، حال استمرار طهران في نهجها الحالي.
وبالنسبة لسير المفاوضات، ذكر أن «الكرة الآن في ملعب الإيرانيين»، معقبًا: «هناك بعض التأخير في نقل الرسائل، لكننا واثقون أننا قد نحصل على إجابة منهم بحلول الساعة الثامنة (بتوقيت الولايات المتحدة)، وآمل أن يتخذوا القرار الصحيح».
واختتم تصريحاته بالقول: «نريد تدفقًا حرًا للنفط والغاز.. والأمر لن يحدث إذا ارتكب الإيرانيون أفعال إرهاب اقتصادية»