عضو بالشيوخ: تصريح الأوائل بالاعتماد على الدروس الخصوصية يستحق وقفة - بوابة الشروق
الخميس 6 أكتوبر 2022 8:13 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

عضو بالشيوخ: تصريح الأوائل بالاعتماد على الدروس الخصوصية يستحق وقفة

أحمد عويس
نشر في: الأحد 7 أغسطس 2022 - 4:30 م | آخر تحديث: الأحد 7 أغسطس 2022 - 4:30 م
أكد حسانين توفيق عضو لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن تصريح الأوائل بالاعتماد على الدروس الخصوصية بديلًا عن المدرسة يستحق وقفة، موضحا أن تصريحات عدد منهم تعتبر أن الالتزام بالحضور بالمدارس بمثابة تضييع للوقت، في الوقت الذى يتابعون فيه دروسهم من خلال الدروس الخصوصية سعيًا لنتائج أفضل في التحصيل الدراسي.

وقال توفيق، في تصريحات للمحررين البرلمانيين، إن هذه الرؤية التي عبر عنها أوائل الثانوية العامة تمثل إشكالية كبيرة، وبحاجة إلى دراسة ومعرفة سياسة الحكومة تجاه هذا التوجه، خاصة في ضوء الحديث المتواصل من جانب الحكومة بشأن تطوير التعليم وعمل منظومة تعليم جديدة، محذرا من أن تكون الدروس الخصوصية بديل للمدارس، ما يهدد منظومة التعليم بالكامل.

وقال عضو لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، إنه سيطرح هذا الملف مع انطلاق دور الانعقاد الثالث لمجلس الشيوخ، في طلب مناقشة عامة للحكومة للتوقف على إشكاليات هذا الطرح والأسباب التي أدت إلى هذا الأمر وكيفية مواجهته وتحقيق تطوير حقيقي لمنظومة التعليم فى مصر، على أن نكون أمام رؤية متكاملة من جانب أعضاء لجنة التعليم بمجلس الشيوخ بالتعاون مع الحكومة للوصول إلى سياقات ونقاط جديدة تتغلب على هذه الإشكالية بأرض الواقع وأن نكون أمام خدمة تعليمية من المدرسة مقدمة على أي درس خصوصي.

وأوضح توفيق، أن الحكومة كانت تتحدث عن إشكاليات عجز المدرسين، والدولة تسعى لمواجهة هذا الأمر على أرض الواقع بمسابقة الـ150 ألف معلم، وبالتالي لابد أن نكون أمام تأهيل مختلف للمدرسين وتطوير للمدارس حتى تكون البيئة التعليمة مناسبة ومحفزة على وجود الطلاب بالمدارس، وعدم الاستسهال في الاتجاه نحو الدروس الخصوصية بهذا الشكل خاصة أن الأمر أصبح متعلقًا بالأوائل وهو ما سيقتدي به باقي الطلاب على اختلاف مستوياتهم.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن عودة المدرس والطلاب إلى الفصل والمدرسة ضرورة لا جدال فيها وأن مركز الدروس الخصوصية لا يجوز أن يكون بديل للمدرسة بأى حال من الأحوال من أجل أن نكون أمام نظام تعليمي متطور قائم على الفهم والتفاعل بين الطالب والمدرس وليس قائمًا على الحفظ والتلقين الذي تعتمد عليه الدروس الخصوصية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك