قال الإعلامي تامر أمين إن البيان الصادر عن الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم، جاء غامضًا ولم يفهمه أحد في الوسط الرياضي، مشيرًا إلى أن صياغته العامة أثارت الحيرة بشأن ما إذا كان الاتحاد يتجه إلى تجديد الثقة في التوأم أم يمهد للتعاقد مع مدرب جديد.
وأضاف، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» المذاع عبر فضائية «النهار»، أن حزن البعض على رحيل حسام حسن يُعد «أمرًا طبيعيًا»، نظرًا لمكانته وتاريخه الكبير لاعبًا في قطبي الكرة المصرية، وهدافًا لمنتخب مصر لسنوات طويلة، وما قدمه خلال مشاركته في كأس العالم.
وتابع: «نوجه له التحية ونشكره جدًا على ما قدمه، وشكرًا لكل من خدم، كنت واحدًا ممن تمنوا استمرار تجربته ومشروعه التدريبي، ولكن قدر الله وما شاء فعل.. ولكن لا يلومنّ حسام حسن إلا نفسه، فهذا ما جنت عليه يداه، جراء سلسلة من المشاكل والعثرات والأزمات الفنية والشخصية التي قادت لهذا المصير الذي لم يتخيله أحد».
ولفت إلى المفارقة الكبيرة بين حالة الاحتفاء والتضامن التي سادت بين الجهاز الفني واللاعبين فور عودتهم من الولايات المتحدة الأمريكية، وبين التغير الكامل في الأوضاع خلال أسابيع قليلة، وتحول الحال من النقيض إلى النقيض.
وأضاف أن حسام حسن «ارتكب مجموعة من الأخطاء والمشاكل أدت إلى هدم هذه الحالة الممتازة»، معربًا عن رفضه الخوض في التفاصيل المتعلقة بالحياة الشخصية أو القضايا المثارة مؤخرًا.
وأكد أن العلاقة داخل المعسكر، ومع اللاعبين ونجوم الفريق الكبار، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي، تعرضت لـ«ضربة في مقتل»، مشددًا على أن مساعي الصلح ووفود الوساطة وسفر المهندس هاني أبو ريدة إلى تركيا لم تكن كافية لإعادة الأوضاع إلى مسارها الطبيعي.
وعقب قائلًا: «الزجاج حين يتعرض للكسر أو الشروخ الأفضل تغيره.. وهذا ما فعله اتحاد كرة القدم».
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن رسميًا، اليوم السبت، إقالة حسام حسن وجهازه المعاون من تدريب منتخب مصر، وتعيين علي ماهر، المدير الفني لفريق سيراميكا كليوباترا، خلفًا له.
وقال الاتحاد، في بيان، إن «مصلحة المنتخب الوطني الأول تأتي على رأس أولوياته، وأن الحفاظ على استقرار المنتخب يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون».