مسئول أممي لـ الشروق: القيود الإسرائيلية على المعابر وارتفاع الأسعار يفاقمان معاناة غزة - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 مارس 2026 4:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مسئول أممي لـ الشروق: القيود الإسرائيلية على المعابر وارتفاع الأسعار يفاقمان معاناة غزة

ليلى محمد
نشر في: الأحد 8 مارس 2026 - 2:09 م | آخر تحديث: الأحد 8 مارس 2026 - 2:09 م

- الخالدي: نبذل كل جهد ممكن من أجل الإغاثة المبكرة بتنسيق كامل مع مصر والسلطة الفلسطينية

أكد المستشار السياسى لمكتب المنسق العام للأمم المتحدة فى فلسطين، باسم الخالدى، أن إسرائيل استغلت الحرب ضد إيران وقامت بإغلاق جميع المعابر مع قطاع غزة بشكل كامل في الأيام الأولى، سواء المعابر التجارية أو معبر رفح، قبل أن تبدأ لاحقًا في إعادة فتحها بشكل محدود، ولكن ليس بنفس الوتيرة التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب.

وأوضح الخالدي فى تصريحات لـ"الشروق"، أن حركة العبور عبر معبر رفح ظلت محدودة للغاية، حيث لم يتجاوز العدد في أفضل الأيام خروج نحو 150 شخصا ودخول العدد نفسه.

وأشار إلى أنه لا تزال عملية الإجلاء الطبي تواجه صعوبات، إذ إن أعداد الخارجين محدودة، وحتى من بين نحو 150 شخصا يغادرون القطاع يوميًا، غالبًا ما يكون أقل من 50 منهم مرضى بينما يكون الباقون من المرافقين.

وقال الخالدي إنه فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية داخل القطاع، فقد أشارت التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة إلى أن الأسعار ما زالت مرتفعة بنسبة تتراوح بين 200 و300% مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب على غزة، كما أنه على الرغم من توفر بعض السلع مقارنة بفترة الحرب على القطاع، فإن الكميات ما تزال أقل من الاحتياجات الفعلية، وهو ما يبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة.
وأكد أنه رغم التحسن المحدود في توافر بعض المواد بعد وقف إطلاق النار، فإن حياة السكان لم تشهد تغييرًا حقيقيًا حتى الآن.

كما أشار إلى أن منظمات الأمم المتحدة تبذل كل جهد ممكن لإدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية، والعمل على إصلاح بعض المؤسسات التعليمية والصحية في القطاع، إضافة إلى جهود الإغاثة المبكرة، وذلك بتنسيق كامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ومصر.

وشدد قائلا: " في ذات الصلة يُنتظر السماح للجنة التكنوقراط بالدخول إلى غزة لبدء العمل الإداري، وهو ما يتطلب تمويلا كافيا وبدء تنفيذ المشروعات، إضافة إلى معالجة ملفات الأمن والمعابر".

واختتم الخالدى حديثه بالتأكيد على أن أزمة المياه والصرف الصحي تبقى من أبرز التحديات الإنسانية التي يواجهها سكان قطاع غزة، موضحًا أن هناك محاولات لمعالجة هذه الأوضاع لكنها تتطلب وقتًا وتمويلًا إضافيًا، فضلًا عن الحصول على أذونات إسرائيلية، خاصة أن القطاع مقسم إلى مناطق مختلفة، منها ما يُعرف بالخط الأصفر الذي يفصل بين المنطقة الحمراء الخاضعة لسيطرة حركة حماس والمنطقة الخضراء الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك