أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ترحيب دولة الكويت بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثمنةً الجهود التي بُذلت للتوصل لهذا الإعلان، وبشكل أساسي الدور الذي اضطلعت به جمهورية باكستان الإسلامية في تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
وأكدت في بيان لها، اليوم الأربعاء، دعم الكويت لكل جهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إعادة التهدئة، معربةً عن الأمل في أن يُفضي هذا الإعلان إلى التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت الكويت على أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار، مشددة على ضرورة أن تبادر الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها، بما في ذلك الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها، إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار، واحترام سيادة الدول، بما يكفل عدم تكرار هذه الانتهاكات.
وأشارت دولة الكويت إلى ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وكافة الممرات البحرية، وذلك وفقاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتي العقيد الركن سعود العطوان، إن الدفاعات الجوية تتعامل منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم (بالتوقيت المحلي)، وحتى الآن مع موجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المعادية الآثمة.
وأشار في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية الرسمية «كونا»، اليوم الأربعاء، إلى «التعامل مع 28 طائرة مسيرة استهدفت دولة الكويت».
ونوه أن «القوات المسلحة تمكنت من اعتراض عدد كبير من الطائرات المسيرة المعادية التي استهدف بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوة الكهربائية وتقطير المياه».
وأكد في ختام تصريحاته بذل كل الجهود للرصد والتصدي لهذه «الاستهدافات الغاشمة»، بحسب تعبيره.
ودعت وزارة الداخلية الكويتية المواطنين والمقيمين، إلى تجنب الخروج إلا «للضرورة القصوى» بين منتصف ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء في «إجراء احترازي».
وأوضحت في بيان، أن القرار يأتي في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، وفي إطار متابعة وزارة الداخلية المستمرة للمستجدات الأمنية، وحرصها على اتخاذ التدابير الوقائية؛ بما يسهم في الحفاظ على أمن المجتمع وسلامة المواطنين والمقيمين، ويعزز من قدرة الجهات المعنية على التعامل مع أي طارئ في ظل الظروف الحالية.
كما دعت الجميع إلى التقيد بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات المختصة خلال هذه المرحلة.