أعربت الصين عن «قلقها البالغ» إزاء التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران، وحثت على «الالتزام» بوقف إطلاق النار، وشددت على أهمية المحادثات لاستعادة السلام الإقليمي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: «قلقون من التصعيد في الشرق الأوسط، ونأمل في التزام إيران وإسرائيل بوقف إطلاق النار».
وتجددت المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، مع تبادل الجانبين القصف الصاروخي والجوي للمرة الأولى منذ دخول هدنة هشة حيز التنفيذ في أبريل الماضي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه شن غارات استهدفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران، ردا على إطلاق صواريخ إيرانية، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية وقوع انفجارات في عدد من المناطق داخل البلاد.
وكانت إيران قد أطلقت، أمس الأحد، دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في أول هجوم مباشر من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وقالت إن ذلك جاء ردا على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. فيما دوت صافرات الإنذار في حيفا ومناطق الشمال، والضفة الغربية والقدس.
وتجددت المواجهات رغم ورود أنباء عن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الامتناع عن شن المزيد من الهجمات.
وقبل ساعات من ذلك، قال ترامب إن أي ضربات جديدة من جانب إسرائيل وإيران لن تؤثر على محادثات السلام التي تجريها إدارته مع طهران، مضيفا أن نتنياهو «ليس هو من يتخذ القرارات».
وضغط ترامب على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع نطاقا مع إيران، بما في ذلك توبيخ نتنياهو بألفاظ نابية في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي.