أهالي شهيدي لقمة العيش بالسعودية يطالبون بالقصاص من القاتل - بوابة الشروق
الجمعة 25 سبتمبر 2020 9:45 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

أهالي شهيدي لقمة العيش بالسعودية يطالبون بالقصاص من القاتل

حمادة عاشور:
نشر في: السبت 8 أغسطس 2020 - 3:08 م | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2020 - 4:36 م

حسين: من يعوض أطفال شقيقي عن حرمانهم من والدهم.. وعبد الشافي: أخي يعمل بالمملكة منذ 27 عاما ولم يتجاوز فى حق أحد

طالب أهالى شهيدا "لقمة العيش" بقرية البطحة بمركز نجع حمادى في محافظة قنا، واللذين قتلا فى السعودية، بالقصاص لذويهما، واسترداد حقهما، بعد قتلهما غدرا.
يذكر أن المصريين عادل عبد الإمام حسين 33 عاما وعز الدين محمد عبد الشافى 55 عاما، لقيا مصرعهما في المملكة العربية السعودية إثر خلاف مع مواطن سعودي يدعى عوض المطيرى، خلال عملهما لديه في إنشاء استراحة، الأمر الذي دفع المتهم إلى إطلاق النار عليهما.
وأشاد حسين عبد الإمام شقيق عادل، بجهود السفارة المصرية بالسعودية ومتابعتها معهم كافة الإجراءات الخاصة بنقل الجثامين إلى القاهرة، ودورهم فى متابعة القضية والحرص على أخذ حق الشهيدين بالمحاكمة العادلة.
ولفت حسين أن الشهيد عادل، لديه 5 أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 12 عاما وأصغرهم 5 أعوام، وأنه سافر للعمل بالسعودية منذ 10 سنوات، بحثا عن لقمة العيش، لتبدأ رحلته مع الموت ويعود لنا ميتا، متابعا: "من يعوض هؤلاء الأطفال عن حرمانهم والدهم".
وقال محمد عبد الشافى، شقيق الشهيد عز الدين عبد الشافى، أنه فقد أخيه وزوج ابنته فى جريمة غدر وظلم، منوها بأن أخيه يعمل منذ 27 عاما بالسعودية، ولم يتجاوز فى حق أحد والجميع كان يشهد له بحسن خلقه.
وطالب رمضان عز الدين عبد الشافى، نجل الشهيد، بالقصاص العادل لوالده، مؤكدا أن والده يعمل بالسعودية منذ عام 1990 ولم يزر مصر منذ عامين، متابعا: "والدي كان يعمل نجار مسلح بالقرية والقرى المجاورة وحين ضاق عليه الحال سافر إلى السعودية ولكن عاد إلينا جثة ولكننا لن نرتاح إلا بالقصاص ممن قتله غدرا وظلما".
وحول تفاصيل الجريمة قال نجل الشهيد، إن خلافا نشب بين الشهيدين ومواطن سعودى يدعى عوض المطيرى، كانا يعملان لديه باليومية فى إنشاء استراحة خاصة له بمنطقة حريملاء التى تبعد حوالى 100 كيلو متر شمال الرياض، واختلف معهم بعدما رفضا تركيب مواسير سباكة لعدم معرفتهما بها، وهو ما أثار غضبه فذهب إلى سيارته وأحضر سلاحا ناريا " بندقية" وأطلق عليهما النار، للتتمكن بعد ذلك السلطات السعودية من القبض عليه بمساعدة حارس الموقع وهو سودانى الجنسية.
وكان محمد سعفان وزير القوى العاملة، أصدر توجيهات لمكتب التمثيل العمالى التابع لوزارة القوى العاملة بالسفارة المصرية بالسعودية لمتابعة مستحقات الشهيدين والتواصل مع عملهما لحفظ حقوقهما العمالية .



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك