مع اقتراب بلوغه عامه السبعين، توقف الفنان توفيق عبد الحميد أمام سؤال يبدو بسيطا في كلماته، لكنه يحمل الكثير من التأملات: ماذا تريد؟.. سؤال طرحه على نفسه وشاركه مع جمهوره، ليفتح بابا واسعا من الأمنيات والنصائح والرسائل التي انهالت عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر توفيق عبد الحميد عبر حسابه على موقع فيسبوك: يوم 18 الشهر ده أكمل إن شاء الله عامي السبعين، ويشغلني هذا السؤال.. ماذا تريد؟.
وسرعان ما تفاعل متابعوه مع كلماته، مقدمين له إجابات مختلفة، بعضها حمل تمنيات صادقة من القلب، بينما استعان آخرون بجمل ومواقف شهيرة من أعماله الفنية.
ومن بين التعليقات التي لفتت الانتباه، استعادة أحد متابعيه مشهدا جمعه بالفنان خالد النبوي في مسلسل "حديث الصباح والمساء"، عندما سأل: إحنا جينا الدنيا ليه يا عزيز؟، ليأتي الرد: كل حي جاي يشهد.. مكتوبة.. جاي يشهد على اللي اتكتب له في اللوح المحفوظ ويتوكل.
بينما كتب له أحد المتابعين: الحمد لله إن حضرتك اجتزت الكثير من الاختبارات والمصاعب.
وعلق متابع آخر برسالة حملت الكثير من التشجيع: عيش واستمتع بكل وقتك يا غالي.. شباب لسه وقادر ومحبوب، وفي ناس في التسعين وشغالين.. وأيضًا اعمل كل ما يقربك من الله.
يذكر أن توفيق عبد الحميد من مواليد 18 سبتمبر 1956، وقد التحق في بداية حياته بكلية الحقوق، وتخرج فيها عام 1979، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ويتخرج فيه عام 1983.
وبدأ عبدالحميد مشواره الفني من خشبة المسرح، حيث قضى فترة طويلة قبل انتقاله إلى التلفزيون، وقدم خلال مسيرته عددًا من الأعمال التي تركت بصمة لدى الجمهور، من أبرزها مسلسلات «أم كلثوم» و«أوان الورد» و«حديث الصباح والمساء» و«أميرة في عابدين» و«بوابة الحلواني».
كما شارك في السينما بعدد من الأفلام، من بينها «مافيا» و«أمير الظلام» و«حلم العمر»، ونظرا لتدهور حالته الصحية وأصبح يواجده صعوبة كبيرة في الحركة لإعلان قراره النهائي بالاعتزال.
https://www.facebook.com/twfyq.bdalhmyd.5858/posts/pfbid0wdoMrGMtZWpnBjQVFjMzEJMwwJa9fphubyTaAw9iQXxRC2G1K9j3QTs997iK5Qbql?__cft__[0]=AZgc4nL715SHCu-OD6JOC7VM_aGFXrJ23Sna0Id59XPGrDkayfKrosWwWd-T-l9eGmLEpJgS7zTKsUDke_iWaI8FUcxIzp25b29RZ2sakDLQbIsGcacTfMLk8RD8gtL71YxBA_yoiWO8aY181llEFlBhT4FKj8ctyODmr1uADGHwsGhu3BRykNThqw&__tn__=%2CO%2CP-R
توفيق عبدالحميد
يوم ١٨ الشهر ده اكمل أن شاء الله عامى السبعين ويشغلنى هذا السؤال ماذا تريد؟