مستشار وزير التنمية المحلية الأسبق: بعض الأشجار المُزالة يتجاوز عمرها 100 عام - بوابة الشروق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 1:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

مستشار وزير التنمية المحلية الأسبق: بعض الأشجار المُزالة يتجاوز عمرها 100 عام

تصوير: شريف حربي
تصوير: شريف حربي
شريف حربي
نشر في: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:38 م | آخر تحديث: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:38 م

• التعامل مع الأشجار المعمرة باعتبارها مجرد عوائق أمام مشروعات الطرق لا يراعي قيمتها البيئية والتاريخية

 

أثار قطع الأشجار في شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين، حالة من الجدل والانتقادات، في ظل تساؤلات حول أسباب الإزالة ومدى إمكانية تنفيذ مشروعات تطوير الطرق والمرافق دون المساس بالأشجار المعمرة التي تمثل جزءًا من الطابع العمراني للعديد من المناطق التاريخية بالقاهرة والجيزة.

من جانبه، اعترض الدكتور صبري الجندي، مستشار وزير التنمية المحلية الأسبق، على عمليات قطع الأشجار في شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين، مؤكدا أن عدد من الأشجار التي جرى إزالتها في مناطق مختلفة، من بينها مصر الجديدة والدقي والمهندسين وغيرها، يعود عمرها إلى أكثر من 100 عام، قائلا: "إن التعامل معها باعتبارها مجرد عوائق أمام مشروعات الطرق لا يراعي قيمتها البيئية والتاريخية".

وأضاف الجندي، في تصريحات لـ" الشروق"، أن الأشجار لا تؤدي دورا جماليا فقط، بل تمثل عنصرا مهما في مواجهة التلوث وتحسين البيئة، موضحا أنها تمتص ثاني أكسيد الكربون وتنتج الأكسجين، فضلا عن مساهمتها في الحد من الأتربة وتوفير الظلال للسكان والمارة.

وأشار إلى أن إزالة هذه الأشجار تمت رغم الاحتجاجات والرفض من جانب بعض المواطنين، متسائلًا عن الأسباب التي تدفع الحكومة إلى الإصرار على الإزالة، وما إذا كان قد جرى بحث بدائل هندسية تحافظ على الأشجار بالتوازي مع تنفيذ مشروعات البنية الأساسية وتطوير الطرق.

وانتقد الجندي ما وصفه بالمفارقة بين إزالة الأشجار المعمرة في الشوارع التاريخية، وبين تنفيذ مشروعات لزراعة أشجار جديدة، متسائلًا عن جدوى إزالة شجرة قائمة بالفعل منذ عقود، ثم إنفاق أموال على زراعة أخرى جديدة تحتاج إلى سنوات طويلة حتى تصل إلى الحجم الذي يسمح لها بأداء الدور البيئي نفسه.

كانت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض قد شددت على ضرورة حصر ما تم قطعه من أشجار والوقوف على الأسباب التي أدت للجوء إلى الإزالة وليس النقل، موجهة بمراعاة كل الأبعاد البيئية خلال مراحل التطوير الجارية، واستعاضة الأشجار التى تم إزالتها بأعداد مضاعفة مع مراعاة نوعية الأشجار بما يتناسب مع طبيعة المكان وأعمال التطوير لاستعادة المظهر الحضارى والجمالى للمنطقة.

كما وجهت اللجنة العلمية المشكلة برئاسة وزارة التنمية المحلية والبيئة بالمتابعة الميدانية لأعمال التطوير الجارية على أرض الواقع وأعمال تجميل وتشجير شارع جامعة الدول العربية وميدان مصطفى محمود بما يتوافق مع رؤية وأهداف الوزارة فى الحفاظ على المظهر البيئى للمنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك