تراجعت مؤشرات الأسواق الآسيوية، اليوم الخميس، فيما ارتفعت أسعار النفط ، وذلك بعدما تراجعت أسهم "وول ستريت" عن مستوياتها القياسية الأخيرة.
وتباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية.
وتراجع مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 9ر0% ليصل إلى 77ر69438 نقطة، كما تراجع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 8ر0% ليصل إلى 25ر6750 نقطة.
وتراجع مؤشر "هانج سنج" في هونج كونج بنسبة 2ر0% ليصل إلى 98ر24072 نقطة، كما تراجع مؤشر "شنغهاي" المركب بنسبة 1ر0% ليصل إلى 03ر3840 نقطة.
وتراجع مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 6ر0% ليصل إلى 20ر8677 نقطة.
وتراجع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 7ر0 %.
وأغلقت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الأمريكية، أمس الأربعاء، على انخفاض، حيث تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 2ر0 %، وذلك بعد يوم واحد من تسجيله أعلى مستوى له على الإطلاق.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 7ر0 %، كما تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع لأسهم التكنولوجيا بنسبة 2ر0 % عن مستواه القياسي.
واستقر العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، التي تعد الركيزة الأساسية لسوق السندات، عند نحو 31ر5%، مقارنة بـ 36ر5% في أواخر تعاملات أمس الأربعاء، مسجلا بذلك أعلى مستوى له منذ عام 2002.
وفي أسواق الطاقة، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي، في تداولات صباح اليوم الخميس، بنسبة 9ر1% ليصل إلى 96ر89 دولارا للبرميل، كما ارتفع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي بنسبة 2ر2% ليصل إلى 43ر102 دولارا للبرميل.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت، أمس الأربعاء، أن أعضاءها يؤيدون تسريع عمليات السحب من مخزونات النفط.
وفي أسواق العملة، ارتفع سعر الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ليصل إلى 20ر158 ين ياباني من 08ر158 ين، كما ارتفع سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى 1198ر1 من 1197ر1 دولار، فيما شكلت عوائد السندات المرتفعة في فرنسا والمخاوف المتزايدة بشأن ديونها الحكومية ضغطا على العملة الأوروبية.