بعد استهداف منزله.. تعرف على مواقف مقتدى الصدر تجاه التظاهرات العراقية - بوابة الشروق
الجمعة 24 يناير 2020 3:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

بعد استهداف منزله.. تعرف على مواقف مقتدى الصدر تجاه التظاهرات العراقية

إسماعيل إبراهيم
نشر فى : الأحد 8 ديسمبر 2019 - 11:57 ص | آخر تحديث : الأحد 8 ديسمبر 2019 - 11:57 ص

أعلن التيار الصدري في العراق تعرض منزل زعيمه مقتدى الصدر في مدينة النجف، لهجوم بطائرة من دون طيار، ردًا على مواقفه الداعمة للثوار، حسبما ذكر بيان عن مصدر مقرب من الصدر.

ومنذ بدء التظاهرات كان مقتدى الصدر، رجل الدين الشيعي، داعمًا للمتظاهرين العراقيين فيما بدا تحديًا للنفوذ الإيراني في العراق.

وقال صالح محمد العراقي، المقرب من الصدر، في بيان نُشر على موقع فيسبوك: "بعد أن وجدنا المصلحة بنشر الخبر أقول: تعرضت الحنانة (مقر الصدر) إلى قصف من (طائرة مسيرة) وذلك ردًا على الأوامر التي صدرت منه لأتباعه بحماية الثوار ليلة البارحة في بغداد والنجف سابقا".

ويأتي هذا بعد ليلة أطلق فيها مجهولون النيران على المتظاهرين العراقيين وسط العاصمة بغداد، حيث فزع العديد من المتظاهرين العراقيين هربا من إطلاق الرصاص الحي عليهم؛ ما أدى إلى مقتل 25 في ساحة خِلاني بالعاصمة بغداد بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مصادر طبية عراقية.

وفي العديد من المواقف أعلن قائد التيار الصدري دعمه التام للمتظاهرين ورغبته في تغير أوجه الفساد، تلك التظاهرات التي يعد من أسباب اشتعالها التدخل الإيراني في الشأن العراقي.

ففي 15 من أكتوبر، دعا الصدر إلى تحويل مناسبة أربعينية الحسين في كربلاء إلى تظاهرة ضد الفساد بعد أسبوع من احتجاجات مطلبية دامية، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص في العراق.

كما دعا الصدر أنصاره في 20 من أكتوبر الماضي إلى تلبية دعوات استئناف المظاهرات المناهضة للحكومة بعد توقفها لأسابيع إثر سقوط أكثر من 100 قتيل، وقال الصدر في بيان مخاطبا المتظاهرين ليل السبت الأحد: "عزمتم أمركم على أن تتظاهروا في 25 من أكتوبر، وهذا حق من حقوقكم".

وفي 28 من الشهر نفسه دعا الصدر إلى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة "بإشراف الأمم المتحدة"، وانضم رئيس التيار الصدري في 29 من أكتوبر إلى المتظاهرين المناهضين للحكومة في مدينة النجف جنوب العاصمة العراقية بغداد.

وفي 28 من نوفمبر أعلن الصدر ضم صوته إلى أصوات المتظاهرين في بغداد و9 محافظات جنوبي البلاد لإسقاط الحكومة العراقية بزعامة عادل عبدالمهدي ويعد الصدر أول الداعين للخروج في مظاهرات مليونية للمطالبة بمحاربة الفساد وتحسين أوضاع البلاد.

وقال الصدر في بيان صحفي تم توزيعه في نفس اليوم: "أيها المتظاهرون الأحبة أضم صوتي إلى صوتكم في استقالة الحكومة، وإذا رأيتم أن بقاء كتلة سائرون غير نافع فلكم أن تطالبوها بالاستقالة وعدم إبدالهم بالفاسدين".

وبعد استقالة رئيس الحكومة من منصبه قال زعيم التيار الصدري إن استقالة عبد المهدي أولى ثمار الثورة ويجب اختيار البديل عبر استفتاء شعبي.

وأمر الصدر مسلحيه في 6 من ديسمبر بحماية المتظاهرين في وسط بغداد بعد تعرضهم إلى هجوم مسلح من قبل مجهولين.

تضارب المواقف بين الصدر وإيران

يعد مقتدى الصدر واحدًا من بين القلائل من القادة الشيعة العراقيين الذين أبقوا مسافة بينهم وبين إيران، وقد دعا الحكومة العراقية في عام 2017 إلى تفكيك قوات الحشد الشعبي التي أدت دورًا مهما في القتال ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

كما دعا الرئيس السوري، بشار الأسد إلى "اتخاذ قرار تاريخي بطولي" بالتنحي عن السلطة، ليجنب بلاده المزيد من سفك الدماء وفقا لما نشر في صحيفة "البي بي سي".

وفي سبتمبر الماضي التقى الصدر في إيران المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي فيما يعد لقاء نادرًا على خلفية الانقسامات بين الزعماء الشيعة في العراق كما أنه حتى الآن يتواجد في إيران.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك