أجرى اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، جولة ميدانية لمتابعة اللمسات النهائية لأعمال تجهيز وفرش منافذ ووحدات العرض بمعرض الأسر المنتجة المقام أسفل كوبري فيصل بحي غرب مدينة أسيوط، وذلك استعدادا لافتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة، ضمن خطة المحافظة لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتمكين الأسر المنتجة اقتصاديا، وتعظيم الاستفادة من المواقع غير المستغلة.
رافق المحافظ خلال جولته عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، من بينهم حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس عصام عبدالظاهر وكيل وزارة الإسكان، وأحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة، والمحاسب إيهاب عبدالحميد رئيس فرع جهاز تنمية المشروعات بأسيوط، وممدوح جبر رئيس حي غرب أسيوط، والشيماء عبدالمعطي وكيلة مديرية التضامن الاجتماعي، ونفيسة عبدالسلام مديرة المشاركة المجتمعية بالمحافظة.
اطمأن محافظ أسيوط على جاهزية منافذ العرض المخصصة لتسويق منتجات الأسر المنتجة، ومستوى التشطيبات النهائية، وتناسق أعمال الفرش والتجهيز، وتوزيع مساحات العرض الخاصة بالحرف اليدوية والمنتجات التراثية والسلع المحلية، موجها بضرورة الالتزام بالمعايير الجمالية والتنظيمية، وتقديم المعرض في صورة حضارية تليق بالمواطنين، وتسهم في زيادة الإقبال ودعم حركة البيع.
وشدد على مراعاة اشتراطات السلامة والحماية المدنية، بما يضمن تشغيل المعرض بكفاءة منذ اليوم الأول للافتتاح، والحفاظ على استدامة المشروع وتحقيق أقصى عائد اقتصادي واجتماعي منه.
وأكد محافظ أسيوط أن المعرض الدائم أسفل كوبري فيصل يأتي في إطار رؤية المحافظة لتحويل المساحات غير المستغلة إلى منافذ تنموية وخدمية مستدامة، تسهم في توفير فرص عمل حقيقية، ودعم الاقتصاد المحلي، مشيرا إلى حرص المحافظة على تقديم كل أوجه الدعم للأسر المنتجة دون تحميلهم أية أعباء مالية، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج.
وأوضح المحافظ أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة دعم الحرف والصناعات الصغيرة بالمحافظة، ويسهم في الحفاظ على التراث الحرفي، وفتح أسواق دائمة لتسويق منتجات الأسر المنتجة على مدار العام، بدلا من الاقتصار على المشاركة في المعارض الموسمية.
وفي ختام الجولة، وجه محافظ أسيوط بمتابعة الأعمال أولا بأول، وسرعة تلافي أية ملاحظات، مؤكدا أن افتتاح المعرض سيتم خلال الأيام المقبلة عقب التأكد من الجاهزية الكاملة، ليكون نافذة دائمة لدعم الإنتاج المحلي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسر المشاركة.