رحلة العودة إلى الوطن.. إبراهيم عبد المجيد يتحدث لـ«الشروق» عن كتابه الجديد والغربة الإنسانية - بوابة الشروق
الإثنين 26 يناير 2026 8:55 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

رحلة العودة إلى الوطن.. إبراهيم عبد المجيد يتحدث لـ«الشروق» عن كتابه الجديد والغربة الإنسانية

مي فهمي
نشر في: الجمعة 9 يناير 2026 - 7:12 م | آخر تحديث: الجمعة 9 يناير 2026 - 7:14 م

- إبراهيم عبدالمجيد: جوائز ساويرس عيد سنوي للثقافة المصرية

 

قال الكاتب إبراهيم عبدالمجيد، إن جوائز ساويرس الثقافية تُعد من أعظم إسهامات رجال الأعمال في دعم النهضة الثقافية، مشيرًا إلى أن النهضة الثقافية التي شهدتها مصر قبل ثورة يوليو كانت قائمة في الأساس على جهود المجتمع الأهلي والمجتمع المدني، وهو ما يجعل من جوائز ساويرس امتدادًا حقيقيًا لهذا الدور.

وأوضح عبدالمجيد، أن الجائزة بدأت بفروع محدودة مثل الرواية والقصة القصيرة، ثم اتسعت لتشمل فروعًا أدبية متعددة، من بينها الشعر والسيرة الذاتية والسيناريو، حتى أصبحت تغطي مختلف أشكال الإبداع الأدبي.

وأضاف: "أعتبر جوائز ساويرس عيدًا سنويًا للثقافة، وأحرص كل عام على حضورها، وأقول دائمًا لمن لم يحالفهم الحظ في الفوز إنهم سيفوزون يومًا ما".

وعن كتابه الجديد "كيف تعود إلى وطن لم تغادره"، قال عبدالمجيد، إن فكرة الكتاب جاءت بعد مروره بمحنة مرضية تعافى منها، ما دفعه إلى التفكير في جمع مقالاته التي بدأ كتابتها منذ عام 1975.

وتابع: "اكتشفت أن لدي آلاف المقالات، ولو جمعتها كلها لاحتاجت إلى نحو 80 كتابًا، لذلك قررت أن أختار المقالات والدراسات الطويلة التي يزيد طولها على 1500 كلمة، وتركت المقالات القصيرة التي نشرتها في صحف عديدة على مدار مشواري".

وأشار إلى أن الكتاب يُعد التاسع له خلال 10 سنوات، ويضم أقسامًا متعددة، من بينها قسم للدراسات وقسم لمتابعات الكتب التي يقرؤها، موضحًا أنه حاول جمع المقالات المتقاربة في الموضوعات داخل الكتاب.

وأردف عبدالمجيد، أن عنوان الكتاب يعبر عن إحساس إنساني عميق بفكرة الوطن والعودة إليه، وهي رحلة متجذرة في التاريخ الإنساني، بدءًا من قصة "سنوحي المصري" الذي غادر مصر إلى أرض كنعان ثم عاد إليها، مرورًا بالأساطير الكبرى مثل "الإلياذة" و"الأوديسة". وأضاف: "الأصعب أن تكون عايشًا في وطنك وتشعر بالغربة داخله، ثم تحاول أن تعود إليه من جديد، وهذا هو الإحساس الذي نعيشه الآن".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك