قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، اليوم السبت، إنه يجب وضع خطط بلاده مع مراعاة مكانة إيران باعتبارها قوة كبرى على الساحة الدولية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن تصريحات عارف جاءت خلال اجتماع مع مديري شركة مباركة للصلب، حيث أشار إلى أن الشركة تعرضت للاستهداف من جانب ما وصفه بـ«العدو»، نظرًا لدورها المحوري في اقتصاد البلاد.
وفي معرض حديثه عن الأضرار التي لحقت بصناعات الصلب في إيران، أوضح عارف أن عملية إعادة الإعمار والتجديد مستمرة بوتيرة تفوق التوقعات، مؤكدًا أن الحكومة ستبذل أقصى جهودها لدعم هذه العملية.
وأضاف أن التطورات الأخيرة عززت مكانة إيران، مشيرًا إلى أن بعض المحللين الأجانب يعتبرونها اليوم واحدة من القوى الكبرى عالميًا، وهو ما يتطلب — بحسب قوله — صياغة الخطط والسياسات بما يتناسب مع هذه المكانة.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء الماضي، أن أي مفاوضات مع إيران بشأن الفتح الكامل لـمضيق هرمز تتطلب رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
وقال بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن أي تفاوض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل يستلزم اتخاذ خطوات عملية، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري الأمريكي.