السعودية وتركيا توقعان مذكرة تفاهم للربط بالسكك الحديدية - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 3:58 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

السعودية وتركيا توقعان مذكرة تفاهم للربط بالسكك الحديدية


نشر في: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 2:44 م | آخر تحديث: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 2:44 م

وقع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح الجاسر، ووزير النقل والبنية التحتية التركي عبدالقادر أوغلو، اليوم الثلاثاء، مذكرات تفاهم تشمل السكك الحديدية والخدمات اللوجستية، وذلك حسبما أفادته قناة «العربية».

وعادت مشاريع الربط السككي الإقليمي إلى الواجهة في ظل التحديات التي تواجه حركة الشحن البحري، لا سيما بعد أزمة إغلاق مضيق هرمز وتعطل جزء من سلاسل الإمداد العالمية.

ويأتي مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا، مرورًا بالأردن وسوريا، ليكون من أبرز هذه المبادرات وفق متخصصين في اللوجستيات حيث يهدف إلى إنشاء مسارات برية بديلة تعزز مرونة النقل والتجارة بين آسيا وأوروبا.

ويعيد مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا إذا تم إنجازه، إحياء مسار تاريخي يعود لأكثر من قرن، حين كانت شبكة سكك حديدية تربط تركيا بالسعودية مرورًا بالأردن وسوريا، مع امتدادات فرعية تصل إلى لبنان، حيث بدأ تشغيل هذا الخط فعليًا عام 1908، وامتد من دمشق إلى المدينة المنورة، وكانت دمشق تمثل نقطة ارتكاز رئيسية، تتفرع منها خطوط نحو الشمال باتجاه حلب وتركيا، وأخرى نحو الغرب باتجاه لبنان، خصوصًا بيروت، ما جعله شبكة إقليمية مترابطة في ذلك الوقت.

ولعب هذا الخط دورًا مهمًا في نقل الحجاج والبضائع، قبل أن يتعرض لأضرار كبيرة خلال الحرب العالمية الأولى بين عامي 1916 و1918، ما أدى إلى تفككه واستمرار تشغيل أجزاء محدودة منه فقط بين سوريا والأردن، مع توقفه جنوبًا باتجاه المدينة المنورة.

تعزيز التجارة وربط الأسواق

لكن المشروع الجديد يأتي في سياق اقتصادي مختلف، يركز على تعزيز التجارة وربط الأسواق، مستفيدًا من تطور البنية التحتية الحالية، حيث تصل الشبكة الحديدية السعودية إلى الحدود الأردنية.

ووفق معلومات فقد يمر خط السكك الحديدية بميناء نيوم الذي يجري العمل على تطويره كممر لوجستي يربط أوروبا عبر تركيا بدول الخليج والعراق.

شبكة القطار الخليجية

ويكتسب المشروع أهمية إضافية بحسب اقتصاديين، خصوصًا عند ربطه بمشروع شبكة القطار الخليجية، التي تهدف إلى إنشاء شبكة موحدة تربط دول الخليج، ما يفتح المجال نظريًا لخط سككي متصل يبدأ من تركيا مرورًا بالأردن وسوريا وصولًا إلى السعودية، ثم يمتد إلى بقية دول الخليج، ضمن ممر بري متكامل يربط آسيا بأوروبا.

وكان وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح الجاسر، أكد في تصريحات لـ«العربية» في أبريل الماضي، استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا، مرورًا بالأردن وسوريا، قبل نهاية العام الجاري.

وقال الجاسر إن هذا المشروع من شأنه أن يعزز التكامل الإقليمي، ودعم حركة التجارة، وتطوير منظومة النقل البري المستدام بين دول المنطقة.

وأضاف وزير النقل السعودي، أن الشبكة السعودية للسكك الحديدية في المملكة تمتد حاليًا إلى الحدود الأردنية عبر منفذ الحديثة، ما يجعلها نقطة ارتكاز استراتيجية للتوسع المستقبلي نحو الربط الإقليمي والدولي مع الأردن وسوريا وصولًا إلى تركيا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك