فيديو.. تامر حبيب: طاقة الحب والسيرة العطرة ما صبرني على رحيل رجاء الجداوي - بوابة الشروق
الأربعاء 12 أغسطس 2020 2:24 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

فيديو.. تامر حبيب: طاقة الحب والسيرة العطرة ما صبرني على رحيل رجاء الجداوي

هديل هلال
نشر في: الخميس 9 يوليه 2020 - 6:58 م | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2020 - 6:58 م

قال السيناريست تامر حبيب، إن رحيل الفنانة رجاء الجداوي، التي وافتها المنية يوم الأحد الماضي، إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، بمثابة وفاة والدته، معقبًا: «شعرت أن أمي توفت لتاني مرة».

وأضافت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «بيت ريا وسكينة»، المذاع عبر فضائية «النهار»، مساء الخميس، أن «الذي صبره على فراق الجداوي هي طاقة الحب والسيرة العطرة التي تركتها»، مشيرًا إلى أنه كان محظوظًا بالتعاون معها في العديد من الإعمال، منها: تيمور وشفيقة، وخاص جدًا، وشربات لوز، ونكدب لو قولنا مبنحبش، ولعبة النسيان.

وأشار إلى أن المرة الأخيرة التي التقى فيها بالراحلة يوم 19 رمضان، قائلًا إن «الجداوي» لم تدخل موقع التصوير إلا وترتسم على وجه كل شخص موجود الابتسامة.

وتابع: «لم أرها متذمرة أو تتخانق مع أحد أو تغلط في صغير أو كبير، عمر ما كان وجودها غير مرغوب فيه، وكانت تنتظر وتصبر دون شكوى، تعرف وتعي أن وجودها مصدر بهجة لمن حولها حتى ولو على حساب صحتها»، مؤكدًا أنها لم تشتكِ أبدًا.

ولفت إلى أن «الجداوي» كانت تتسم بخفة الدم، وتسأل عنه وعن الجميع، معقبًا على الحلقة التي قدمها الإعلامي عمرو أديب يوم وفاتها: «الراجل كان منهار عياط، لأنك فقدت معنى لأمان وحنية».

وشيعت ظهر الأحد، جنازة الفنانة الكبيرة رجاء الجداوي، والتي وافتها المنية في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي عن عمر ناهز الـ82 عامًا، بمستشفى أبو خليفة للعزل الطبي بالإسماعيلية بالعناية المركزة، عقب تدهور حالتها الصحية إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».

وتلقت «الجداوي» العلاج من فيروس كورونا بمستشفى أبوخليفة للعزل الطبي بالإسماعيلية منذ أكثر من شهر وأجريت لها ثلاث مسحات أكدت استمرار إيجابية الإصابة بالفيروس، وحصلت على جرعة بلازما دم المتعافين من الفيروس مقسمة على حقنتين.

ونُقلت إلى العناية المركزة في الثاني من يونيو الماضي، بعد تعرضها لضيق في التنفس وانخفاض نسبة الأكسجين في الدم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك