مصر تصوت لصالح مشروعي قرارين بمجلس الأمن لوقف الأعمال العدائية في سوريا - بوابة الشروق
الأربعاء 14 أبريل 2021 9:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

مصر تصوت لصالح مشروعي قرارين بمجلس الأمن لوقف الأعمال العدائية في سوريا

السفير عمرو أبو العطا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة
السفير عمرو أبو العطا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة
كتبت - سنية محمود
نشر في: الأحد 9 أكتوبر 2016 - 3:30 م | آخر تحديث: الأحد 9 أكتوبر 2016 - 3:30 م
صوتت مصر، مساء أمس السبت، لصالح مشروعي قرارين بمجلس الأمن حول التهدئة في سوريا وخاصة في مدينة حلب، حيث تقدم بالمشروع الأول كل من فرنسا وإسبانيا بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، وتقدم بالمشروع الثاني روسيا الاتحادية. وقد فشل المجلس في تمرير القرارين حيث لجأت روسيا لحق النقض في تصويتها على مشروع القرار الأول، بينما لم يحصل المشروع الثاني على أغلبية التسعة أعضاء.

وتعليقاً علي تصويت مصر لصالح القرارين، صرح السفير عمرو أبو العطا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة أن مصر تؤيد كل الجهود الهادفة لوقف مأساة الشعب السوري، وأنها صوتت بناءً على محتوى القرارات وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن.

وذكر المندوب الدائم المصري أن السبب الرئيسي في فشل المشروعين يعود للخلافات بين الدول دائمة العضوية بالمجلس، معرباً عن أسفه إزاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرارات فاعلة لرفع المعاناة عن الشعب السوري والقضاء على الإرهاب في سوريا نتيجة تلك الخلافات.

وكان السفير عمرو أبو العطا قد بين عدة عناصر مشتركة بين المشروعين المتنافسين، وذكر أن مصر صوتت لصالح تلك العناصر والتي تتلخص في وقف استهداف المدنيين السوريين، ودعم الإنقاذ الإنساني ووقف العدائيات وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وضرورة التعاطي الحاسم مع استخفاف بعض الجماعات المسلحة بمناشدات المجتمع الدولي لها بعدم التعاون مع التنظيمات الإرهابية.

وأضاف أن المشروعين يعطيان أولوية لوقف العدائيات في حلب، ويحثان على استئناف العملية السياسية والمفاوضات حول المرحلة الانتقالية في سوريا، مشيراً إلى أن التسوية ممكنة على أساس تلك العناصر إذا خلصت نوايا القوى المؤثرة في الصراع على الأرض.

ووجه المندوب الدائم المصري نداءً للقوى الدولية والإقليمية والداخلية في سوريا بتجنب الصراعات والمطامع السياسية والنعرات الطائفية؛ من أجل إنقاذ الشعب السوري من المآسى التي يعاني منها يوميا.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك