أعلن الجيش اليمني، مساء الجمعة، تنفيذ أكثر من 2750 عملية استهداف خلال 24 ساعة في إطار عملية "فجر اليمن"، ما أسفر عن تحييد أكثر من 1400 من عناصر جماعة الحوثي.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان: "نفذت قواتنا المسلحة، خلال الساعات الـ24 الماضية وفي إطار عملية "فجر اليمن"، أكثر من 2750 عملية".
وأوضح أن العمليات استهدفت تحصينات ومواقع دفاعية ونقاط مراقبة واستطلاع متقدمة، إضافة إلى مرابض مدفعية ومخازن أسلحة وذخائر ومستودعات إمداد وتموين وتعزيزات عسكرية "تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية" في جبهات قتال مختلفة.
وأضاف أن الاستهدافات شملت أيضا "أهدافا عسكرية مشروعة وعالية القيمة" في عمق المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وبحسب البيان، أسفرت العمليات، عن "تحييد أكثر من 1400 من عناصر الجماعة"، وتدمير أو إعطاب أكثر من 250 آلية ووسيلة قتالية ومعدة عسكرية.
وأشار الجيش إلى أن قواته البرية تمكنت بالتزامن مع تلك العمليات من اختراق دفاعات الحوثيين واستعادة مواقع ذات أهمية عملياتية، وتثبيت ما وصفها بـ"مكاسب ميدانية"، مع مواصلة الهجوم وفق الخطط العسكرية الموضوعة.
ولم يصدر على الفور تعليق من جماعة الحوثي بشأن ما أورده بيان الجيش اليمني.
وقبل بيان الجيش، قال متحدث جماعة الحوثي يحيى سريع، إن الـ24 ساعة الماضية شهدت 77 غارة جوية وصاروخا استهدفت "أعيان مدنية" في العاصمة صنعاء ومحافظات مأرب وصعدة والجوف وحجة وتعز وعمران.
وأفاد في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية بأن إجمالي الغارات منذ بدء التصعيد بلغ 1934 غارة جوية وصاروخا، دون تحديد تاريخ معين.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الحكومة اليمنية، قبل أيام، عملية "فجر اليمن" بهدف استعادة مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في ظل تصعيد عسكري يعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بدأت في أبريل 2022.