بتماثيل من الأسلاك المعدنية.. هيثم الخطيب يروي قصص القضية الفلسطينية - بوابة الشروق
الأربعاء 11 ديسمبر 2019 8:04 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

بتماثيل من الأسلاك المعدنية.. هيثم الخطيب يروي قصص القضية الفلسطينية

أدهم السيد
نشر فى : السبت 9 نوفمبر 2019 - 11:28 م | آخر تحديث : السبت 9 نوفمبر 2019 - 11:28 م

احترف هيثم الخطيب لسنوات عدة التصوير ليكون وسيلته للتعبير عن قضيته ونقل أوجاع الشعب الفلسطينى للعالم، ولكن المصور المناضل قرر تغيير وسيلته قليلا ليدافع عن قضيته بالفن، ليقوم باستخدام أسلاك بسيطة بنحت تماثيل تحكي قصة شعب فلسطين تحت قبضة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب "أسوشييتد برس" يجلس هيثم الخطيب صاحب الـ43 عاما ليرتب الأسلاك المعدنية ويلفها بعضها على بعض ليرسم صورا لقصص فلسطينية مليئة مختلف التجارب السعيدة والمؤلمة.

ويقول هيثم إن المعدن هو أفضل شيء لتحكي عليه قصة القضية الفلسطينية، لأن المعدن يعيش طويلا كما يجب على القضية أن تعيش وتنقل من جيل لآخر.

وتتنوع تماثيل هيثم بين محاكاة لفلاحين فلسطينيين يزرعون حقول الزيتون وأخرى لفلسطينيين يواجهون جنود الاحتلال، كما لم يغفل هيثم فى تماثيله التعبير عن مظاهرات العودة بقطاع غزة.

وبالنسبة لقرية بيلين التي يعيش فيها هيثم فهى لا تختلف كثيرا عن بقية قرى الضفة المحتلة التي فصل جنود الإحتلال بالجدران العازلة بين فلاحيها الفلسطينيين وأراضيهم في الجانب الآخر لتعم المدينة بالمظاهرات عام 2005 فوجد هيثم حينها نفسه أمام واجبه المقدس ليحمل كاميرته وينقل الصورة للعالم.

وبحسب هيثم لقى حينها متظاهرين مصرعهم على يد قوات الاحتلال، وانتشرت صور متظاهرو بيلين عبر العالم، ليتعاطف الكثير معهم من بينهم بعض يهود العالم، ولكن سنتين تلتا المظاهرات كانتا كفيلتين بإسكات كل شيء حينها وجد هيثم لديه وقت فراغ كافيا لفعل شيء آخر.

وقال إنه أراد حكاية قصة الفلسطينيين بشكل آخر غير الكاميرا ليتذكر حينما كان صغيرا أنه تعلم كيف يصنع الألعاب غالية الثمن من الأسلاك ليستمتع بها ليجدها طريقة جيدة لتمثيل التاريخ الفلسطيني.

ويحب هيثم في تماثيله الإبحار طويلا في تاريخ القضية الفلسطينية ليرسم مشاهد عن عمليات الإستيطان الإسرائيلية الأولى، حيث شرد حينها مئات آلاف الفلسطينيين من قراهم، بينما ينتقل هيثم لمراحل تاريخية أخرى مارا بالإنتفاضتين الأولى والثانية.

ومن بين عشرات أعماله صنع هيثم تمثالا للرئيس الفلسطيني السابق، ياسر عرفات، بكوفيته الفلسطينية التي ترمز للإنتفاضة، كما أكثر هيثم من تمثيل أطفال الحجارة في أعماله.

وبدأ بالترويج لأعماله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما سيفتتح أول معرضا له قريبا، وينوي إنشاء نماذج أكبر من تلك التماثيل لتوضع في الميادين العامة، حسب قوله.

ويقول هيثم "عملت كثيرا كمصور صحفى ولكني رأيت الفن أقدر على سرد التاريخ".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك