أكد الدكتور عبدالجليل مصطفى، السياسي وعضو لجنة الخمسين لإعداد دستور 2014، تقديره لنضال الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة ما يتعرض له من عدوان متواصل، مشيدا بتمسكه بحقوقه التاريخية واستمراره في الدفاع عن أرضه رغم حجم التضحيات الجسيمة التي قدمها على مدار العقود الماضية.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين.
وقال الدكتور عبدالجليل، إن الشعب الفلسطيني يمثل نموذجا حيا للاعتزاز بالحقوق التاريخية وللنضال والصمود، مشيرا إلى أن هذا الشعب قدم تضحيات لم تستثنِ فردا أو فئة من أبنائه.
وأضاف أن صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على البقاء يمثلان مثالا يُحتذى به لكل الشعوب الحرة، التي يتعين عليها أن تسانده وتؤيده بمختلف الوسائل الممكنة، في ظل ما يتعرض له من قتل وإبادة وحصار وتجويع، وهي جرائم يندى لها جبين الإنسانية وتثير دهشة الرأي العام العالمي.
وأشار مصطفى إلى أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يتعرض له من معاناة، لا يزال ثابتا على أرضه، مؤكدا أن أعداده اليوم تضاعفت عدة مرات مقارنة بما كانت عليه عقب نكبة عام 1948، بما يعكس قوة إرادته وقدرته على الاستمرار.
ووجه الدكتور عبدالجليل مصطفى التحية للشعب الفلسطيني بمختلف فئاته، مشيدا بالأطفال والمقاومين والمثقفين والأسرى الفلسطينيين، معتبرا أنهم يمثلون عناصر أساسية في تحقيق النصر المرتقب.
وأكد ثقته في أن استمرار نضال الشعب الفلسطيني، رغم طول أمد المعركة، سيقود في النهاية إلى تثبيت بقائه وانتصاره واستعادة حقوقه الوطنية.