قررت نيابة باب شرقي في الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، حبس السيدة المتهمة بخطف طفل من والدته من داخل مستشفى الشاطبي منذ عام 2015 لمدة 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات.
وطلبت النيابة العامة استمرار تحريات المباحث الجنائية حول ملابسات الواقعة، وأمرت بمطابقة محضر الخطف من تاريخه، وذلك في أعقاب ضبط المتهمة، مع البحث عن الطفل المختطف.
وتعود الواقعة إلى عام 2015 عندما حضرت سيدة تدعى "إيمان.م" 23 عامًا، ربة منزل، مقيمة في نطاق دائرة قسم شرطة ثانٍ المنتزه، بطفلها "فارس.م"، البالغ من العمر شهرًا واحدًا؛ لإجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة، وتم خطفه من قبل سيدة داخل مستشفى الشاطبي.
وتلقت مديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة باب شرقي قبل 11 عامًا، يفيد بورود بلاغ من سيدة، أفادت فيه أنها أثناء تواجدها داخل مستشفى الشاطبي لإجراء بعض الفحوصات الطبية لطفلها، طلبت سيدة منتقبة حمله بدلا منها، بزعم التخفيف عنها، فسلمته لها، وتوجهت لاستلام التحاليل من المعمل، وعند عودتها فوجئت باختفائها برضيعها.
تم تحرير محضر إداري حمل رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقي، وأمرت حينها النيابة العامة بسرعة ضبط وإحضار المتهمة، واستعادة الرضيع.