استقبلت الأوساط الثقافية قرار مجلس النواب بإسناد حقيبة الثقافة للدكتورة جيهان زكي في التشكيل الوزاري الجديد بترحاب، حيث تُعقد الآمال على دور الثقافة والفنون في فتح قنوات سياسية واقتصادية مع دول العالم، وعقد شراكات في مشروعات ثقافية كبرى تتعلق بحفظ التراث وصيانته، وتطوير البنية التحتية للمؤسسات الثقافية من متاحف وقاعات عرض.
الدكتورة جيهان زكي حاصلة على درجة الدكتوراه في علم المصريات من جامعة لوميير ليون 2، وتعمل أستاذةً للحضارة المصرية القديمة، وباحثةً في مركز البحوث العلمية بـجامعة السوربون في فرنسا، إلى جانب عملها بالتدريس في جامعة حلوان.
وتشغل الدكتورة جيهان زكي عضوية مجلس النواب، كما سبق لها شغل منصب المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا، وكانت المدير الأسبق لـالأكاديمية المصرية للفنون بروما.
ومثّلت الحكومة المصرية في اتفاقية اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي.
ونالت جيهان زكي خلال مسيرتها عددًا من الأوسمة الدولية، من بينها وسام فارس الفرنسي عام 2009، الذي منحها إياه الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، تقديرًا لإسهاماتها في تعزيز الحوار الثقافي بين ضفتي البحر المتوسط.
وتأتي جيهان زكي كثالث سيدة تتولى منصب وزير الثقافة، بعد الدكتورة إيناس عبد الدايم والدكتورة نيفين الكيلاني.