قالت دار الإفتاء المصرية أن الرسول صلى الله عليه وسلم، صام 9 سنوات، مستشهدة بالأمام النووي الذي ذكر في"المجموع" (6/ 205): [صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ رَمَضَانَ تِسْعَ سِنِينَ؛ لِأَنَّهُ فُرِضَ فِي شَعْبَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِن الْهِجْرَةِ، وَتُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إحْدَى عَشْرَةَ مِن الْهِجْرَةِ] اهـ.
وأضافت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية: وقال الإمام ابن القيم في "زاد المعاد" (2/ 29): [وَكَانَ فَرْضُهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ وَقَدْ صَامَ تِسْعَ رَمَضَانَاتٍ] اهـ.