وصلت رحلة إجلاء هولندية إلى مدينة آيندهوفن وعلى متنها 26 راكبا وعضوا من طاقم السفينة السياحية هونديوس، بينهم هولنديون وألمان وبلجيكيون ويونانيون، بعد تفشي فيروس هانتا على متن السفينة.
وفي مطار آيندهوفن، خضع هؤلاء الذين تم إجلاؤهم لفحوص أجرتها فرق طبية، من بينها عناصر من الصليب الأحمر، فيما تقرر أن يعود الركاب الهولنديون إلى منازلهم مع إخضاعهم لحجر صحي لمدة ستة أسابيع.
ووصلت "هونديوس" في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد إلى ميناء جراناديلا جنوب الجزيرة السياحية الإسبانية. وقالت الوزيرة جارسيا إن جميع الركاب وأفراد الطاقم ما زالوا، وفقا للمعلومات المتوافرة، من دون أعراض مرضية.
ويضم طاقم السفينة وركابها أشخاصا من 23 دولة. ووفقا لوزارة الصحة الألمانية، يوجد بينهم عدد متوسط من المواطنين الألمان مكون من رقم أحادي. وبحسب شركة "أوشنوايد" المشغلة للسفينة، يوجد ستة ألمان على متنها.
ووفقا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية ، هناك ست حالات مؤكدة للإصابة بفيروس هانتا وحالتا اشتباه. وتوفي ثلاثة من بين هؤلاء الثمانية، وهم زوجان مسنان من هولندا وامرأة من ألمانيا. وترجح منظمة الصحة العالمية أن سلسلة العدوى بدأت من الزوجين الهولنديين اللذين ربما أُصيبا بالعدوى في الأرجنتين قبل صعودهما إلى السفينة.