بدأت سفينة سياحية، كانت بؤرة تفشي فيروس هانتا القاتل، عملية إجلاء لركابها في جزر الكناري الإسبانية، بعد مرور نحو شهر على تفشي المرض المعدي.
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن وزارة الصحة الإسبانية القول، إن السفينة "إم في هونديوس" التي ترفع العلم الهولندي، رست بالقرب من تينيريفي، اليوم الأحد، وبدأ الركاب في النزول منها، بدءا بالمواطنين الإسبان.
وقالت وزيرة الصحة مونيكا جارسيا في بيان لها: "رست السفينة في الساعة 0630 صباحا، وتكللت العملية بالنجاح رغم كل الصعوبات".
وأضافت أن مسئولي الصحة وجدوا أن "جميع الركاب لا تظهر عليهم أي أعراض".
ومن المقرر أن يتم نقل ركاب من هولندا وألمانيا وبلجيكا إلى بلدانهم جوا، حيث تم بالفعل تجهيز طائرتين، إسبانية وهولندية.
ومن جانبها، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية، أن الحكومة الأيرلندية سترسل طائرة إلى إسبانيا، اليوم الأحد، لإعادة مواطنين أيرلنديين اثنين، سوف يتم إرسالهما لاحقا إلى منشأة طبية ليخضعا للمراقبة والعزل، وهو وضع قد يستغرق عدة أسابيع.