«جوجل» يحتفل بالذكرى الـ98 لميلاد المطربة العراقية عفيفة إسكندر - بوابة الشروق
السبت 18 يناير 2020 4:34 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

«جوجل» يحتفل بالذكرى الـ98 لميلاد المطربة العراقية عفيفة إسكندر

صورة تعبيرية للمطربة العراقية الراحلة عفيفة اسكندر تتصدر الواجهة الرئيسية لمحرك البحث العالمي «جوجل»
صورة تعبيرية للمطربة العراقية الراحلة عفيفة اسكندر تتصدر الواجهة الرئيسية لمحرك البحث العالمي «جوجل»
عمرو محمد
نشر فى : الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 - 2:17 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 - 2:17 ص

احتفل محرك البحث العالمي «جوجل»، بالذكرى الـ98 لميلاد المطربة العراقية عفيفة إسكندر.

وتصدرت صورة تعبيرية للمطربة العراقية التي ولدت يوم 10 ديسمبر 1921 في مدينة الموصل العراقية، الواجهة الرئيسية لمحرك البحث «جوجل».

عفيفة إسكندر اصطفيان ولدت لأب عراقي مسيحي وأم يونانية، وعاشت في بغداد غنت في عمر خمس سنوات وكانت أول حفلة أحيتها في عام 1935، لقبت بـ«المونولوجست» من المجمع العربي الموسيقي؛ كونها تجيد ألوان الغناء والمقامات العراقية.

وهي من عائلة مثقفة فنياً والدتها كانت تعزف على أربع آلات موسيقية وتدعى «ماريكا دمتري» وكانت تعمل مغنية في ملهى هلال عندما كان يطلق عليه اسم (ماجستيك) وانشيء بعد احتلال بغداد في منطقة الميدان بباب المعظم، كما هو حال بقية الملاهي التي ظلت تعمل إلى عام 1940، وكانت والدتها المشجع الأول وكانت تنصحها دوماً بأن الغرور هو مقبرة الفنان.

تزوجت في سن الـ12 من رجل عراقي أرمني يدعى «إسكندر اصطفيان» وهو عازف وفنان وكان عمره يتجاوز ال 50 عاماً عندما تزوجا، ومنه أخذت لقب إسكندر.

بدأت مشوارها الفني عام 1935 في الغناء في ملاهي ونوادي بغداد وغنت في أرقى ملاهي العاصمة بغداد حينها مثل ملهى (الجواهري) و(الهلال) و(كباريه عبد الله) و(براديز).. علما أن الملاهي كانت سابقا أفضل من النوادي الاجتماعية الموجودة حاليا. واستطاعت عفيفة بنباهة تحسد عليها أن تتعلم وتتأقلم مع أجواء الفن.

وبسرعة تحولت عفيفة اسكندر إلى نجمة من نجوم الفن، كانت حينها شابة مغناج وذكية جدا. والتف حولها شخصيات مهمة وذات مكانة اجتماعية.. وغنت لهم المونولوج لمدة (5-6) دقائق باللغة التركية والفرنسية والألمانية والإنكليزية، وعملت مع الفنانة (منيرة الهوزوز) والفنانة (فخرية مشتت).

سافرت المطربة العراقية إلى القاهرة عام 1938، وغنت هناك وعملت لمدة طويلة مع فرقة (بديعة مصابني) في مصر وهي أشهر راقصة وممثلة مصرية في الأربعينيات. كما عملت مع فرقة تحية كاريوكا.

وأبرز مشاركاتها العربية هي التمثيل في فيلم (يوم سعيد) مع الفنان الراحل الكبير محمد عبد الوهاب وفاتن حمامة وغنت فيه لكن لسوء الحظ لم تظهر الأغنية عند عرض الفيلم بسبب المخرج الذي حذفها لطول مدة العرض التي تجاوزت الساعتين. مثلت في أفلام أخرى في لبنان وسوريا ومصر منها القاهرة ـ بغداد إخراج أحمد بدرخان وإنتاج شركة إسماعيل شريف بالتعاون مع شركة اتحاد الفنانين المصريين ومثل فيه حقي الشبلي وإبراهيم جلال وفخري الزبيدي ومديحة يسري وبشارة واكيم وكذلك فيلم (ليلى في العراق) إنتاج ستوديو بغداد وإخراج أحمد كامل مرسي ومثل فيه الفنانون جعفر السعدي والراحل محمد سلمان والفنانة نورهان وعبد الله العزاوي وعرض الفيلم في سينما روكسي عام 1949.

ثم تعرفت إلى الأديب المازني والشاعر إبراهيم ناجي وعندها بدأ مشوارها الأدبي، قبل أن تعود إلى العراق وتستقر في بغداد.

توفيت عفيفة اسكندر في 22 أكتوبر 2012، بعمر 91 عامًا، في مدينة بغداد؛ بعد صراع طويل مع المرض.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك