الكاتب الصحفي خالد أبوبكر: هذه كواليس تدخل الناتو في ليبيا عام 2011.. وبدأنا العمل على الجزء الثالث من كتابية - بوابة الشروق
الجمعة 15 يناير 2021 4:15 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن يساهم قرار تأجيل امتحانات نصف العام في تراجع إصابات كورونا بمصر؟

الكاتب الصحفي خالد أبوبكر: هذه كواليس تدخل الناتو في ليبيا عام 2011.. وبدأنا العمل على الجزء الثالث من كتابية

كريم البكري
نشر في: الإثنين 11 يناير 2021 - 4:11 ص | آخر تحديث: الإثنين 11 يناير 2021 - 4:11 ص

قال الكاتب الصحفي خالد أبو بكر، مدير تحرير جريدة الشروق ومحرر وموثق مسيرة السيد عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية «كتابية - سنوات الجامعة العربية»، إن نظام القذافي هاجم المدنيين في ليبيا عام 2011 بالقصف الجوي والمدفعي؛ ما تطلب تدخلا سريعا من الجامعة العربية، رافضا اعتبار "عمرو موسى" سببا لتدخل الناتو في ليبيا.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «إن بوكس» عبر شاشة «صدى البلد»، مساء الجمعة، أن منطوق القرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية في مارس 2011، كان يستهدف تخويل مجلس الامن بفرض حظر جوي على الطيران الحربي الليبي؛ في محاولة لإنقاذ الأوراح التي تتعرض لقصف جوي من قوات القذافي.

وتابع: «المتظاهرون طالبوا الجامعة العربية بحقن الدماء الليبية والتدخل بشكل سريع.. وفرض الحظر الجوي هو من سلطات مجلس الأمن فقط».

وأشار إلى أن العديد من القادة الأجانب مثل "ساركوزي" بفرنسا وهيلاري كلينتون بأمريكا وغيرهم، كانوا يرغبون بإضافة عبارة "اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين" وهذا ما رفضه عمرو موسى لاستشعاره التخوف من تدخلاتهم في ليبيا.

ونقلا عن مندوب ليبيا الدائم في الأمم المتحدة عام 2011 عبدالرحمن شلجم، قال أبو بكر: «عمرو موسى رفض هذه العبارة، وأشار بخبرته الدبلوماسية إلى احتمالية استخدامها في غير الغرض المخصص لها وهو فرض حظر الطيران»، منوهًا إلى تمسك المندوب الليبي بهذه العبارة تخوفا من قوات القذافي، ولكن تم إساة استخدامه.

وأكد "أبو بكر" أن عمرو موسى كان له لغة جديدة كوزير خارجية، فانتقد الممارسات الإسرائيلة إلى أبعد مستوى، ورفض الفصل بين الرأي العام الشعبي والرسمي؛ لذلك حقق "موسى" شعبية فائقة في الشارع المصري والعربي.

وعن اللقاءات التي أجراها خالد أبوبكر لتوثيق السيرة الذاتية، ذكر فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، وليد جنبلاط البرلماني اللبناني، علي حسن خليل الوزير اللبناني السابق، بطرس حرب الوزير اللبناني الأسبق، أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني الأسبق، مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السوداني السابق، أحمد أبوالغيط الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي الأمين العام السابق للجامعة العربية، وغيرهم.

وأشار إلى بدء العمل على الجزء الثالث من السيرة الذاتية للسيد عمرو موسى، والتي تتطرق لما بعد 2011 والتغيرات السياسية التي صاحبتها، وترشح عمرو موسى للرئاسة، بالإضافة إلى ترأسه لجنة الخمسين لصياغة الدستور.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك