الإمارات تؤكد التزامها بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد إيران - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 يناير 2026 5:16 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

الإمارات تؤكد التزامها بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد إيران

وام
نشر في: الإثنين 26 يناير 2026 - 4:21 م | آخر تحديث: الإثنين 26 يناير 2026 - 4:21 م


أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، أن دولة الإمارات تلتزم بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن.

وجددت الوزارة في بيان، اليوم الاثنين، التأكيد على إيمان دولة الإمارات بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددة على نهج دولة الإمارات القائم على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.

يأتي ذلك فيما أفادت القناة 13 العبرية، الأحد، بأن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن تقترب من الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن قرار واشنطن بالهجوم على إيران «وشيك».

وقالت القناة 13 إن «وصول هذه القوة البحرية الكبيرة يُقرِّب الولايات المتحدة من اتخاذ قرار حاسم، وذلك في أعقاب وعد الجيش الأمريكي بتعزيز دفاعاته لصالح إسرائيل».

وأضافت أنه «في إطار جهود تعزيز الدفاعات، تقترب سفينة تحمل أنظمة دفاع صاروخي متخصصة من إسرائيل، وإلى جانب الرد البحري، يستعد الجيش الأمريكي لتعزيز دفاعاته البرية أيضًا، حيث من المتوقع وصول بطارية الدفاع الجوي (ثاد) خلال الأيام المقبلة».

وأشارت إلى أن التوترات مع إيران بلغت مستويات غير مسبوقة، ووصف ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي الأسبوع المقبل بأنه «أسبوع حاسم» لاحتمالية شن هجوم أمريكي على إيران.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، التقى قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، برئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، وكبار المسئولين في فرعي الاستخبارات والعمليات، لمناقشة التنسيق الدفاعي والهجومي.

ووفقًا للمعلومات التي تم تبادلها خلال المحادثات، لم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارًا نهائيًّا بشأن موعد الهجوم، لكن القوات تم نشرها في مواقع استراتيجية في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط.

وتأمل إسرائيل أن تشمل الضربة الافتتاحية استهداف مخزونات الصواريخ الإيرانية، بهدف تخفيف حدة الرد الإيراني.

وإلى جانب حاملة الطائرات، تعمل مجموعة ضاربة تضم مدمرات وغواصات مزودة بصواريخ توماهوك.

في الوقت نفسه، تم تعزيز الوجود الجوي بطائرات إف-15 في قواعد بالمنطقة، بما في ذلك الأردن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك