قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إن الأدوية منتهية الصلاحية ملف «لا يتم معالجته معه بالطريقة السليمة من قبل هيئة الدواء»، مؤكدا أنه يعد «أمنا قوميا».
وشدد خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «طب ودواء» عبر فضائية «الشمس» مساء الأحد، أن الدواء يعد «الابن الشرعي» للشركة المنتجة وعليها تحمل مسئولية سحبه وإعدامه بدلا من تكدسه في الصيدليات.
وأوضح أن «تهرب الشركات من استلام الأدوية منتهية الصلاحية، أدى إلى تجمع كميات كبيرة من الأدوية في السوق».
ولفت إلى أن هذا الوضع أفرز «تجارة غير رسمية» للأدوية منتهية الصلاحية عبر منصات التواصل الاجتماعي، معلقا: «مينفعش إن مصر تطلع فيها تجارة غير رسمية بتعلن عن نفسها على الفيسبوك اسمها تجارة الأدوية منتهية الصلاحية.. ناس بتبيع وتشتري في أدوية».
وشدد أن هذا لا يليق بمكانة مصر وكفاءاتها العلمية، قائلا: «الدولة الوحيدة على مستوى العالم اللي فيها تجارة غير رسمية معلنة مصر.. ليه؟ علشان الشركات رفضت تاخد الدواء.. وهيئة الدواء عملت مؤتمر في شهر مارس وقالت هنعمل غسيل سوق، يعني إيه غسيل سوق؟ هو الدواء الصلاحية ده بيخلص ولا بيطلع كل شهر!».
وطالب رئيس هيئة الدواء بإصدار قرار ملزم وحاسم للشركات المنتجة بسحب الأدوية منتهية الصلاحية «دون شروط»، مع وقف تسجيل أي شركة تتقاعس عن ذلك.
وأكد أن الحل يكمن في التنظيف الحقيقي للسوق عبر قرارات ملزمة، قائلا: «هناك أزمة في الدواء منتهي الصلاحية، وبيتاخد ويعاد تدويره تاني وضار بصحة المواطن»، وفق قوله.