الأربعاء 23 مايو 2018 6:59 م القاهرة القاهرة 33.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

ياسمين رئيس: «بلاش تبوسنى» تجربة من لحم ودم.. وتصنيفه للكبار فقط أمر صحيح

الفنانة ياسمين رئيس
الفنانة ياسمين رئيس

نشر فى : الأحد 11 مارس 2018 - 7:52 ص | آخر تحديث : الأحد 11 مارس 2018 - 7:52 ص

• الحظ يلعب دورا كبيرا فى حياتى الفنية.. وجرأتى طبيعية
• الفنان الذى يشغل باله بالإيرادات وتوقيت العرض ربما يواجه السقوط
• «أنا شهيرة أنا الخائن».. حقق ردود أفعال جيدة والمشاهد أصبح أكثر وعيا

ترى الفنانة ياسمين رئيس أن اختياراتها ليس جريئة ولكنها حقيقية من لحم ودم، ومن هنا خرج فيلم «بلاش تبوسنى» الذى تجسد فيه دور راقصة تجد صعوبة فى تجسيد مشهد القبلة فى فيلم سينمائى، وهو ما يثير غضب مخرج الفيلم الشاب، وفى هذا الحوار تتحدث ياسمين عن الفيلم لتؤكد أن الحظ يلعب دورا كبيرا فى حياتها الفنية وأن توقيت عرض الفيلم لا يشغلها:

** فى البداية ما الذى حمسك للمشاركة فى فيلم «بلاش تبوسني»؟

ــ عندما قرأت السيناريو الخاص به كنت أضحك جدا وسعدت به للغاية لأنه مختلف وكوميدى وشعرت أيضا أنه نوع جديد عليّ، وأحسست بالارتياح بالتعاون مع المخرج والمؤلف أحمد عامر، وأود القول أنى أحب أن اعمل كل أنواع الأفلام الموجودة لأنى احب السينما جدا، فقد شاركت من قبل فى أفلام «هيبتا» و«من ضهر راجل»، و«صنع فى مصر» وكلها أنواع تجارية وفى ذات الوقت موضوعاتها مختلفة وجديدة، ولذلك ارى أننى جمعت بين الشقين.

** ولكن تصنيف الفيلم للكبار فقط من الممكن أن يجعله يحيد عن الشكل الرئيسى له وهو الكوميديا والناس يظنون أنه جرىء وخصوصا أن اسمه يوحى بذلك لحد ما؟

ــ الحقيقة أن هذا التصنيف لم يزعجنى إطلاقا، بل أشعر أنه يجب أن يتم تصنيفه للكبار، لأن الكوميديا أنواع وهناك نوعيات من الكوميديا لا يصلح أن يشاهدها إلا الكبار فقط، وأحب أقول لك إن هناك كثيرا من الأفلام الأجنبية الكوميدية يتم تصنيفها للكبار فقط لأن بها ألفاظا لن يفهمها الأطفال، وكذلك بعض البرامج الكوميدية التى تحتوى على إفيهات يصعب على الصغار فهمها.

** عرض لك فى دور العرض فيلمان متتاليان أديتِ فيهما دور فنانة الأول جسدتِ فيه شخصية أم كلثوم والثانى دور راقصة فى «بلاش تبوسنى».. فهل هذا كان مقصودا منك؟

ــ لا، إطلاقا، فهذا أمر محض المصادفة البحتة، فالأول تم تصويره العام الماضى وبلاش تبوسنى تم تصويره قبل 3 سنوات، ولذلك دائما أقول أن الحظ لعب دورا كبيرا فى حياتى الفنية فجأة، ومؤمنة بذلك كليا، فأنا دائما ما أرتب واخطط لحياتى ولكن الحظ له كلمة أخرى.

** ولكن ما سر اتجاهك مؤخرا للبحث عن أدوار وأعمال أكثر جرأة ومثيرة للجدل عن ذى قبل؟

ــ أعتقد أنه أول ما بدأت تمثيلا فى مسلسلات: «عرض خاص» و«طرف ثالث» وأفلام «إكس لارج» و«واحد صحيح» و«المصلحة»، كان فكرى واحدا ولم يتطور واتجاهاتى واحدة كليا، وكان كل همى أن أجسد شخصيات حقيقية من لحم ودم، لأنى مؤمنة أن الناس فى حياتهم الواقعية لا يحبون السير بجانب الحائط ويتلمسون خطواتهم بل إنهم يريدون أن يتنفسوا ويصبحوا أكثر حرية فى اختياراتهم وقراراتهم، ولكن مع الأسف هناك من يحاولون جذبهم للسير بجانب الحائط.

** هذه الجرأة أيضا تنعكس على اختياراتك لملابسك وأزيائك وهذا ما يجعلك محط أنظار بل وانتقاد أحيانا.. فما رايك؟

ــ أنا لا أرتدى ملابس غريبة، ولكنها أزياء موجودة فى كل المحلات ومتوافرة، ومن ينتقدون ملابسى ويعلقون عليها فهم يفعلون ذلك من زمان ومن أول ظهور لى، ولا أظن أن ملابسى مختلفة عن المجتمع الذى نعيش فيه لأن هناك فتيات كثيرات يرتدين نفس الملابس وموجودات فى مجتمعنا.

** توقيت عرض «بلاش تبوسني» صعب وهو ما يعرضه لعدم حصد أى ايرادات مقارنة بمواسم أخرى؟

ــ أنا لا تشغلنى إطلاقا مسألة الإيرادات أو توقيتات العرض لأن هناك منتجا وموزعا يفهمان فيها أكثر من الممثل، وأنا لا أريد أن أشغل بالى مطلقا بهذه الأمور وأحب أركز فى شغلى واختياراتى وأعمالى المقبلة، وصدقينى الفنان الذى يشغل باله بالإيرادات وتوقيت العرض وغيرها يتعب للغاية ولا يركز فى عمله وممكن يحدث له نوع من السقوط.

** ولكن التفكير فى معايير السوق أمر مهم للفنان؟

ــ هذه هى مهمة فريق عمل آخر معنى بتوقيت العرض وهذه المعايير، ولا يوجد فنان يعمل بمفرده فى أى عمل كان.

** لو جئنا لمسلسل «أنا شهيرة أنا الخائن».. فكيف كانت ردود الأفعال حتى وقتنا هذا؟

ــ ردود الأفعال جيدة وجميلة حتى الآن.

** وكيف وجدتِ خروجه من الموسم الرمضاني؟

ــ لا أشغل بالى بهذا مطلقا كما قلت لك سلفا، وهناك مسلسلات عرضت خارج رمضان وحققت نجاحا أكبر كما لو كانت عرضت فى هذا الموسم، فالناس أصبحوا أكثر وعيا.

** وما سر حماسك للمشاركة فى المسلسل؟

ــ لأنى عندما قرأت رواية نور عبدالمجيد المأخوذ عنها العمل أعجبتنى للغاية حتى أننى لم استطع التوقف عن قراءتها بمجرد أن بدأت فيها.

** ولكنك اقترحتِ على المنتج عمل الرواية كفيلم ولكنه أصر على تحويلها لمسلسل؟

ــ أنا أحب السينما أكثر، ومنذ صغرى كنت أشاهد أفلاما فقط، ولم أكن أشاهد مسلسلات مقارنة بالسينما، ولكن المنتج أصر على تحويلها لمسلسل كى يكون هناك مساحة أكبر فى عرض الأحداث.

** فكرة تكرار نفس الأحداث من وجهة نظر طرفين.. ألن يكون هذا مملا للجمهور؟

ــ أنا اعترض على هذا الأمر كليا لأن القصة قائمة على سرد نفس الأحداث من وجهة نظر الشخص الآخر، ولذلك أجد أن الجمهور سيشاهد عملين مختلفين كليا تحت مظلة كبيرة واحدة، وأعتقد أن حلاوة الرواية تنبع من هذا لأننا دائما ما نسمع أن زوجا خان زوجته ولكننا لم نسمع وجهة نظره أو ما الذى حدث معه، وهذا ما سنشاهده فى المسلسل.

** ولماذا تناوب أكثر من مخرج على الجزء الثانى من العمل وهو «أنا الخائن»؟

ــ فى الحقيقة لا أعلم مطلقا السبب فى ذلك لأننى كنت قد انتهيت من تصوير الجزء الخاص بى وهو «أنا شهيرة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك