- تاج الدين: رسم الخريطة الجينية للمصريين بداية لعصر الطب الشخصي والطب الدقيق
- الفقي: مشروع الجينوم بدأ بدعم رئاسي وتحقق بجهود جماعية وتكامل بين المؤسسات البحثية
عقدت اللجنة العلمية لمشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين اجتماعها رقم 42، بمقر أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، اليوم السبت؛ وذلك في إطار المتابعة الدورية لمستجدات تنفيذ المشروع القومي، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والخبراء والمتخصصين من الجهات البحثية والطبية المعنية.
حضر الاجتماع الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس للشئون الصحية، والدكتورة جينا سامي عبدالحكيم الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
ترأست أعمال الاجتماع الدكتورة نيفين عبدالمنعم سليمان، أستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة ورئيسة اللجنة العلمية، بحضور اللواء طبيب مصطفى النقيب، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي بوزارة الدفاع، واللواء طبيب خالد عامر، الباحث الرئيسي للمشروع، واللواء طبيب طارق طه علي، رئيس فرع الخلايا الجذعية والطب التجديدي بمركز البحوث الطبية والطب التجديدي، والدكتور يحيى زكريا جاد، أستاذ الوراثة بالمتحف القومي للحضارة المصرية، وبمشاركة نيفين أبو العينين، مقرر اللجنة العلمية.
كما شارك عبر تقنية الاتصال المرئي كلا من: الدكتورة مها زين العابدين الرباط، أستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة ووزير الصحة الأسبق، والدكتور أحمد إيهاب عبدالعزيز فهمي، أستاذ مساعد في الطب الجزيئي بجامعة نيو جيزة، والدكتور أحمد مصطفى أحمد، أستاذ المعلوماتية الحيوية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتور سامح سرور، أستاذ الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية بجامعة حلوان، والدكتور أحمد عاشور أحمد، بروفيسور الأورام النسائية بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة.
وأكدت الدكتورة نيفين عبدالمنعم سليمان، رئيسة اللجنة العلمية، أن ما تحقق يمثل إنجازا علميا وتاريخيا غير مسبوق يتمثل في نشر نتائج أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني الكامل.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة جينا سامي الفقي أن هذا اليوم يمثل لحظة استثنائية وغير عادية في مسيرة المشروع، مشيدة بالدور المحوري للدكتور محمد عوض تاج الدين في انطلاق فكرة المشروع من مجلس البحوث الطبية بالأكاديمية عقب دراسات ما بعد جائحة كورونا، إلى جانب كل الجهود التي بذلها القائمون على المشروع منذ بدايته وحتى تاريخه.
وأوضحت أن المشروع انطلق فعليا عام 2021، وتم توقيعه بالتعاون مع مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، مؤكدة أن المرحلة الأولى واجهت تحديات كبيرة تم تجاوزها بتكاتف جميع الأطراف حتى الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة، مؤكدة أن نجاح المشروع هو نتاج عمل جماعي لقامات علمية كبيرة.
وقدَم الدكتور أحمد مصطفى أحمد عرضا تفصيليا لنتائج الدراسة، موضحا أنها تُعد أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني الكامل (Whole Genome Sequencing) على 1024 مواطنا مصريا يمثلون 21 محافظة.
وكشفت النتائج عن رصد 51.3 مليون تباين جيني، منها 17.1 مليون تباين بنسبة 33.4% غير مسجلة عالميا في قواعد البيانات الجينية (dbSNP)، بما يؤكد امتلاك المصريين بصمة جينية فريدة.
وأظهرت التحليلات أن المصريين يمتلكون مكونا جينيا مشتركا مع شعوب المنطقة بنسبة 71.8%، إلى جانب مكون جيني مصري خالص بنسبة 18.5%.
وقدّمت الدكتورة مها زين العابدين الرباط مقترحا لتحويل مشروع الجينوم القومي من مشروع بحثي إلى برنامج وطني مستدام.
كما تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروع سرطان الرئة ضمن أنشطة المشروع.