رئيس الاستخبارات الإثيوبية يزور عاصمة إقليم تيجراي مع استئناف الرحلات الجوية إليها - بوابة الشروق
الأحد 11 أكتوبر 2026 7:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم القمة الـ133؟

رئيس الاستخبارات الإثيوبية يزور عاصمة إقليم تيجراي مع استئناف الرحلات الجوية إليها

وكالات
نشر في: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 6:53 م | آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 6:53 م

زار رئيس جهاز الإستخبارات الإثيوبي رضوان حسين، يرافقه وزير في الحكومة المركزية الأحد عاصمة إقليم تيجراي ميكيلي، مع استئناف الرحلات الجوية إلى المدينة بعد تعليقها أسبوعين بسبب عودة المعارك في شمال إثيوبيا.

وبعد أشهر من التوتر، تجددت المعارك في 23 سبتمبر بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات "جبهة تحرير شعب تيجراي"، الحزب السياسي الذي يحكم إقليم تيجراي عمليا منذ أبريل الماضي، تدعمه مجموعة "فانو" المسلحة من إقليم أمهرة المجاور.

وكانت قوات جبهة تحرير شعب تيجراي، سيطرت في 23 سبتمبر على مطار الإقليم الرئيسي في ميكيلي.

وأخلت قوات تيجراي الأسبوع الماضي المدينة التي دخلتها القوات الفدرالية بدون معارك.

واستأنفت الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة الأحد رحلاتها إلى ميكيلي. وكان رضوان حسين، وهو أيضا مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء أبيي أحمد، في أول طائرة حطت في المطار آتية من أديس أبابا، وفق وكالة فرانس برس.

وكان يرافق حسين كلّ من وزير شئون شرق إفريقيا الإثيوبي والزعيم السابق لقوات تيجراي جيتاتشو رضا، وقائد ميليشيا قوة السلام في تيجراي الموالية للحكومة الجنرال جبريجزيابهير بييني.

وكان جيتاتشو رضا رئيسا للحكومة الموقتة في إقليم تيجراي التي عينتها السلطات المركزية عام 2022، لكنه غادر الإقليم في مارس 2025 إثر خلافات داخل جبهة تحرير شعب تيجراي.

وتوجه رضا برّا الأحد إلى مدينة أدجرات الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب الحدود مع إريتريا. وكانت القوات الإريترية دخلتها أخيرا، لكن الجيش الإثيوبي استعادها.

وقال جيتاتشو أمام مناصرين حضروا لاستقباله: "أؤكد لكم أننا سنحقق التغيير، ليس بالأمل فحسب، بل من خلال خطوات ملموسة أيضا".

وأعيدت الاتصالات أيضا، لكن الرحلات لا تزال معلقة إلى مطارين آخرين في الإقليم، في شيري وأكسوم.

وشهد إقليم تيجراي حربا استمرت من 2020 إلى 2022 بين القوات الحكومية الفدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيجراي التي حكمت إثيوبيا لمدة طويلة، تسببت بمقتل 600 ألف شخص على الأقل، بحسب تقديرات الاتحاد الإفريقي، ما جعلها من النزاعات الأعلى حصيلة في العالم خلال السنوات الأخيرة، فيما يعتبر عدد من المراقبين أن الأعداد الفعلية أعلى من ذلك.

وتوقفت الحرب بتوقيع جيتاتشو عن جبهة تحرير شعب تيجراي وحسين عن السلطات المركزية اتفاق سلام في بريتوريا.

غير أن المخاوف تتزايد اليوم من اندلاع حرب مفتوحة بين إثيوبيا وإريتريا مع نشر إريتريا في الأيام الأخيرة قوات في شمال إقليم تيجراي المحاذي لها.

وطالبت أسمرة، السبت، مجلس الأمن الدولي بإدانة "إعلان الحرب" عليها من جانب إثيوبيا محذرة من أن النزاع سيؤدي إلى "زعزعة استقرار المنطقة بكاملها".

في المقابل، اتهمت أديس أبابا إريتريا بارتكاب "عدوان صارخ يبرّر ممارسة إثيوبيا حقّها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك