فرضت إستونيا حظرا على دخول 261 مواطنا روسيا ممن شاركوا في الحرب الروسية ضد أوكرانيا وخدموا في الخطوط الأمامية، وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية اليوم الإثنين.
وقال وزير الداخلية إيجور تارو إنه "لا يوجد أدنى شك" في أن هؤلاء الأفراد يشكلون خطرا أمنيا على أوروبا، مبررا ذلك بقوله: "إنهم يمتلكون خبرة قتالية وتدريبا عسكريا، وغالبا ما يكون لديهم ماضٍ إجرامي، فضلا عن كونهم يعانون من صدمات نفسية".
وأكد تارو أن أولئك الذين ارتكبوا فظائع في أوكرانيا باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا مكان لهم في إستونيا، مضيفا: "التهديد الذي يشكلونه ليس نظريا، بل يشمل إمكانية تنفيذ مهام لصالح الأجهزة الاستخباراتية الروسية والمشاركة في الجريمة المنظمة".
ووفقا لوزارة الداخلية، شارك ما يقدر بنحو 5ر1 مليون مواطن روسي في الحرب على أوكرانيا، ولا يزال حوالي 640 ألفا منهم منتشرين في الخطوط الأمامية.
وتشترك إستونيا في حدودها الشرقية مع روسيا، وتعد الدولة الواقعة في منطقة البلطيق، والعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، شريكا وثيقا وداعما قويا لأوكرانيا.