قال الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، اليوم الإثنين، إن إدارته لا تجري حاليا أي محادثات مع الحكومة الأمريكية، وذلك بعد يوم واحد من تهديد الرئيس دونالد ترامب لكوبا في أعقاب الهجوم الأمريكي على فنزويلا.
ونشر دياز كانيل سلسلة من التصريحات المقتضبة على منصة "إكس" بعد أن اقترح ترامب أن تقوم كوبا "بإبرام صفقة، قبل فوات الآوان"، دون أن يحدد طبيعة هذه الصفقة.
وكتب دياز كانيل أن "تقدم العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا يجب أن يقوم على القانون الدولي بدلا من العداء والتهديدات والإكراه الاقتصادي".
وأضاف: "لقد كنا دائما على استعداد لإجراء حوار جاد ومسئول مع مختلف الحكومات الأمريكية، بما في ذلك الحكومة الحالية، على أساس المساواة في السيادة ، والاحترام المتبادل، ومبادئ القانون الدولي، والمنفعة المتبادلة دون التدخل في الشئون الداخلية ومع الاحترام الكامل لاستقلالنا".
كماأعاد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز نشر هذه التصريحات على منصة "إكس".
وكان ترامب قد كتب أمس الأحد أن كوبا لن تعيش بعد الآن على النفط والأموال من فنزويلا، التي هاجمتها الولايات المتحدة في 3 يناير في عملية مفاجئة أسفرت عن مقتل 32 ضابطاً كوبيا وأدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.