حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية من حالة عدم استقرار في الأحوال الجوية، نتيجة نشاط الرياح المحملة بالأتربة. ولا يقتصر تأثير العواصف الترابية على الجهاز التنفسي، بل يمتد إلى الجلد، إذ تؤكد الدكتورة يمنى نور الدين، أخصائية الجلدية والتجميل في تصريحات لـ"الشروق"، أن هذه الأجواء تؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة، خاصة لدى مرضى الإكزيما والوردية وأصحاب البشرة الحساسة والجافة.
وأوضحت أن الأتربة تحمل معها عناصر مهيجة مثل حبوب اللقاح، التي قد تسبب تحسسًا شديدًا للجلد. وتعد الإكزيما من أكثر المشكلات التي تتفاقم خلال هذه الفترات، خصوصًا ما يُعرف بـ«إكزيما ربات المنزل»، حيث تزداد الحكة وجفاف الجلد، وقد ينتج عن ذلك تصبغات.
كيف نقلل التأثير؟
تنصح الأخصائية بمحاولة تجنب الخروج في أوقات العواصف قدر الإمكان، وفي حال الاضطرار لذلك يُفضل ارتداء طبقة قطنية ملامسة للجلد، ثم ارتداء خامات أخرى فوقها لتقليل الاحتكاك والتهيج.
كما شددت على أهمية الترطيب المكثف باستخدام مرطبات طبية خالية من العطور، مع تجنب المياه الساخنة والبخار أثناء الاستحمام، لأنهما يزيدان من جفاف الجلد ويؤثران على الطبقة الدهنية الواقية. وفي حال عدم توفر مرطب طبي يمكن استخدام الجلسرين الطبي، أما إذا ظهرت حكة شديدة فيجب استشارة طبيب لوصف كريمات مهدئة أو أدوية مضادة للحساسية.
وأضافت أن التعرض المتكرر للمياه، خاصة لدى ربات البيوت والأمهات، يستلزم ارتداء قفازات أثناء استخدام المنظفات، إذ يُعد سائل تنظيف الأواني والصابون من أبرز مسببات «إكزيما ربات المنزل».
ونبهت إلى أن غسل الوجه المتكرر قد يزيد الجفاف، خاصة عند استخدام غسول مخصص للبشرة الدهنية خلال هذه الفترات، لذا يُفضل تقليل عدد مرات الغسل، واستبدال الغسول بمنتجات مخصصة للبشرة الحساسة أو الجافة حتى تحسن الأحوال الجوية.