- رئيس الجامعة: حريصون على صياغة محاور هذه الفاعلية من واقع ملفات حقيقية
- عميد كلية الطب: الطبيبة المصرية تُصنف ضمن الأنجح عالميا في مختلف التخصصات الطبية بفضل تميزها العلمي وتفانيها المهني
- منسق الندوة: الهدف الأسمى هو فهم سيكولوجية المرأة بعمق
شهد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم، فاعلية للدعم النفسي والإرشاد الأسري لطالبات تحالف إقليم الدلتا، تحت عنوان "طالبات اليوم أمهات وقائدات المستقبل"، والتي أُقيمت في ضيافة جامعة طنطا، ونظمتها الإدارة الطبية بالجامعة.
تم تنظيم الفاعلية بإشراف الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أماني شاكر، نائبة رئيس جامعة كفر الشيخ لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة منى الأعصر، عميدة كلية الصيدلة، والدكتورة رانيا الإمام، عميدة كلية التربية النوعية، والدكتورة نانسي الحفناوي، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور عمرو عبدالمنعم، المشرف العام على الإدارة الطبية ومنسق الندوة، وعدد من وكلاء الكليات وطلاب جامعات تحالف إقليم الدلتا.
خطوات غير مسبوقة تقودها وزارة التعليم العالي
وشهدت الفاعلية حضور الدكتور مهاب مجاهد، الطبيب النفسي والمستشار التعليمي لمؤسسة بيرسون إدكسل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعضو مجلس الشيوخ، والدكتور محمد عبدالحي، رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة طنطا.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور محمد حسين عن سعادته بحضور هذه الفاعلية التي تأتي تجسيدا للدور المجتمعي والتنويري الذي تضطلع به الجامعة، وفي إطار تفعيل أنشطة تحالف جامعات إقليم الدلتا، مشيرا إلى أن هذه الفاعلية تُعد امتدادا لخطوات غير مسبوقة تقودها وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات.
وثمَن التوجه نحو وضع لائحة موحدة لمراكز الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد الأسري بالجامعات المصرية، مضيفا أن هذه الفعالية الكبرى للدعم النفسي والإرشاد الأسري لطالبات الجامعة تجسد رؤية الجامعة في أن التعليم الحقيقي هو الذي يوازن بين تنمية العقول والرعاية النفسية، مؤكدا أهمية الاستقرار النفسي الذي يمنح الطالبات القدرة على الإبداع والتميز.
تعزيز الكاريزما الشخصية
وأكد رئيس الجامعة الحرص على صياغة محاور هذه الفاعلية من واقع ملفات حقيقية، لتلمس الاحتياجات الفعلية للطالبات، مثل "تعزيز الكاريزما الشخصية للطالبة، وتطوير آليات مواجهة التحديات المجتمعية، ووضع معايير دقيقة لاختيار شريك الحياة في ظل متغيرات العصر، والبحث عن معادلة التوازن الصعبة بين طموح النجاح العملي ومسئولية الأمومة وبناء الأسرة".
تجاوز العقبات وبناء المرونة النفسية
وأضاف أن الضغوط التي تواجهها الطالبات الجامعيات تتطلب توفير بيئة آمنة تضمن لهن التحدث بحرية والحصول على توجيه علمي وعملي يساعدهن على تجاوز العقبات وبناء مرونة نفسية صلبة.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الجامعة عن خالص تقديره لضيوف الجامعة الكرام الذين يثرون هذا اللقاء بعلمهم وخبراتهم، كما وجه الشكر للقائمين على تنظيم هذا الحدث، الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، والدكتور عمرو عبدالمنعم المشرف العام على الإدارة الطبية، والدكتور محمد القصير مدير الإدارة العامة لرعاية الطلاب، على جهودهم المخلصة لخروج هذه الفاعلية بالشكل الذي يليق بجامعة طنطا، قبل أن يوجه كلمته لطالبات الجامعة قائلا: "أنتن صانعات الأمل، وثقوا تماما أن جامعة طنطا ستظل دائما داعمة لكُن، والبيئة الآمنة التي تنمو فيها أحلامكن وتُصان فيها كرامتكن".
الطبيبة المصرية ضمن الأنجح عالميا
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد حنتيرة عن خالص تقديره للدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، لرعايته ودعمه المستمر لتنظيم مثل هذه الفعاليات الحيوية التي تمس الجانب النفسي والاجتماعي للطلاب، موجها رسالة فخر واعتزاز بالطبيبة المصرية، مؤكدا أنها تُصنف ضمن الأنجح عالميا في مختلف التخصصات الطبية بفضل تميزها العلمي وتفانيها المهني.
وأضاف أن المرأة المصرية أثبتت عبر النماذج المشرفة قدرتها الفائقة على تحقيق التوازن الصعب من خلال النجاح في ميدان العمل والمساهمة بفعالية في مسيرة التنمية، جنبا إلى جنب مع دورها كركيزة أساسية في بناء الأسرة وتربية الأجيال والنشء على القيم والمبادئ.
المرأة شريك أساسي في نهضة المجتمع
وفي سياق متصل، شدد الدكتور عمرو عبدالمنعم، المشرف العام على الإدارة الطبية، على الدور المحوري للمرأة كشريك أساسي في نهضة المجتمع وتطوره، موضحا أن الهدف الأسمى من تنظيم هذه الفاعلية الكبرى هو فهم سيكولوجية المرأة بعمق، والعمل على إعداد الطالبات وتنمية قدراتهن النفسية والقيادية، بما يضمن تأهيلهن ككوادر قادرة على بناء المستقبل وإدارة مؤسساته بكفاءة.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لضيوف الندوة الكرام، مؤكدا أن مشاركتهم وخبراتهم كانت بمثابة حجر الزاوية في إثراء الفاعلية وتحقيق أهدافها في تقديم الدعم النفسي والإرشاد الأسري المرجو لطالبات إقليم الدلتا.
وشهدت الفاعلية أجواء تفاعلية، حيث أدار الدكتور عمرو عبدالمنعم الحوار، وفتح باب النقاش المباشر بين الطالبات والمنصة، وقد أجاب المتخصصون والخبراء المشاركون عن كل التساؤلات والاستفسارات التي طرحتها طالبات إقليم الدلتا، والتي شملت مختلف محاور الندوة من دعم نفسي، وتحديات أسرية، وكيفية إعداد الذات للقيادة مستقبلا، مما أضفى طابعا واقعيا وعمليا على مُخرجات الفاعلية.