بدأ القائمون على مبادرة أسطول الصمود، جولة ترويجية وحشدية في عدة دول أوروبية وعالمية تهدف إلى توسيع القاعدة الشعبية وجمع الدعم لخطوات مقبلة.
جاء ذلك حسبما منظمو الحملة خلال فعاليات عقدت في مايوركا وبرشلونة ثم مدريد، وفق وكالة شهاب الفلسطينية.
وخلال جلسات نقاشية شهدت مشاركة عناصر من المشاركين في الإبحار السابقين، عرض هؤلاء تجاربهم وعرضوا شهادات عن الانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء مواجهة قوات الاحتلال في المياه الدولية.
وأجمعت كلمات المشاركين على ضرورة استمرار الحراك الشعبي والسعي الدؤوب لكسر الحصار عن قطاع غزة وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، معتبرين أن الأوضاع الإنسانية في القطاع لا تزال كارثية رغم اتفاقات وقف إطلاق النار المعلنة.
من جانبه، قال سيف أبو كشك المتحدث باسم "أسطول الصمود"، إنّ مواجهة السفن مع قوات الاحتلال في المياه الدولية شكّلت مرحلة من مراحل الحراك، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستُركّز على المواجهة في المساحات القانونية كحقل مهم لا يجوز تجاهله.
وأوضح أبو كشك في حديث مع شبكة "الجزيرة"، أن الفريق يعتزم رفع دعاوى قانونية ضد الجهات التي اعتدَت واختطفت مشاركين وقوارب من المياه الدولية، واصفاً ذلك بأنه "اعتداء على سيادة الدول التي رُفعت أعلامها على متن السفن".
وأضاف أن خطة الحركة في الفترة الراهنة تكثيف الندوات والأنشطة التوعوية في دول عدة بهدف حشد التأييد لأسطول قادم يتجه إلى غزة، مع العمل على خلق "مساحة جديدة" لمحاولة الوصول عبر البحر المتوسط.
وأشار المنظمون إلى فتح المجال لضم متطوعين جدد وزيادة مستوى التمثيل من مختلف شعوب ودول العالم في الأسطول القادم، مع تشديد على تنويع الأنشطة لمواجهة الاحتلال وكسر الحصار.
يشار إلى أن قوات الاحتلال استولت في مطلع أكتوبر الماضي على مجموعة سفن "أسطول الصمود" البالغة نحو 42 سفينة، في حادثة شكلت محورًا للنقاشات القانونية والسياسية التي تواكبت مع فعاليات الحشد الراهنة.