بعد ادعاء مقتلهما.. الجيش الإسرائيلي يعتذر عن نشر صور خاطئة لقادة بالحرس الثوري وحزب الله - بوابة الشروق
السبت 14 مارس 2026 7:59 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بعد ادعاء مقتلهما.. الجيش الإسرائيلي يعتذر عن نشر صور خاطئة لقادة بالحرس الثوري وحزب الله

القدس - الأناضول
نشر في: الجمعة 13 مارس 2026 - 11:09 م | آخر تحديث: الجمعة 13 مارس 2026 - 11:13 م

اعتذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عن خطأ في صورتي قائدين بالحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" اللبناني، أرفقهما بإعلان ادعى فيه قتلهما.

وأوضح في بيان، أن الصورة التي نشرها في وقت سابق الجمعة، والتي تضمنت أسماء وصورًا لقيادات في الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" ادعى قتلهم، كانت تحتوي على خطأين.

وأشار إلى أنه فوق اسم أحمد رسولي، مسؤول استخبارات "فيلق فلسطين" التابع لـ"فيلق القدس" بالحرس الثوري، والذي ادعى قتله خلال الأسبوع الأخير، وضعت عن طريق الخطأ صورة شخص معارض للحرس الثوري.

وأضاف أنه وضعت كذلك عن طريق الخطأ صورة قائد الحرس الثوري (محمد باكبور)، الذي أعلنت إيران مقتله، فوق اسم أبو ذر محمدي، الذي زعم الجيش الإسرائيلي أنه عمل في الوحدة الصاروخية التابعة لـ"حزب الله"، وادعى مقتله.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تمت إزالة الصورتين فور اكتشاف الخطأ.

وعبر عن أسفه لهذه الحادثة، لافتا إلى التحقيق في الأمر لاستخلاص العبر المطلوبة.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، قدم اعتذارًا للضابط السابق الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك، بعد نشر الأول صورة للأخير، باعتبار أنه أحمد رسولي.

ونشر أدرعي، خبرا مرفقا بملصق، ادعى فيه مقتل 15 من قيادات الحرس الثوري و"حزب الل"ه وحركة الجهاد الفلسطينية، من بينهم رسولي ومحمدي.

وعقب تدوينة أنور مالك، على منصة شركة "إكس" الأمريكية معترضا على استخدام صورته في ملصق أدرعي، رد الأخير بتدوينة قال فيها: "للأسف سيد أنور جرى خطأ كبير في الصورة التي قمنا بنشرها، أعتذر".

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران منذ 28 فبراير الماضي، أسفر عن سقوط مئات القتلى، بينهم مسؤولون بارزون مثل المرشد الإيراني علي خامنئي، وترد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

كما تقصف إسرائيل ما تصفه بقواعد أمريكية في عدد من الدول العربية، وهو ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، حيث أدانت الدول المستهدفة هذه الهجمات وطالبت بوقفها.

وفي 2 مارس بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.

وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا في الجنوب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك