أبحرت ناقلة النفط بالقرب من ساحل جيانا مؤخرًا، عندما أظهر جهاز تتبع موقعها أنها بدأت تتحرك بشكل متعرج.
وكانت تلك المناورة غير المعتادة دليلاً رقمياً على أن الناقلة، المسماة "سكيبر"، تحاول إخفاء موقعها وحمولتها الثمينة داخل هيكلها، وهي نفط خام غير قانوني يُقدَّر بملايين الدولارات.
وأمس الأول الأربعاء، نفذت قوات خاصة أمريكية عملية إنزال بالحبال من المروحيات للاستيلاء على الناقلة البالغ طولها 332 مترًا "1090 قدمًا"، ليس في الموقع الذي بدا أنها تسير فيه على منصات تتبع السفن، بل على بعد نحو 360 ميلاً بحريًا إلى الشمال الغربي، قرب ساحل فنزويلا.
وشكل الاستيلاء تصعيدًا دراماتيكيًا في حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك بمنع الوصول إلى عائدات النفط التي لطالما كانت شريان الحياة للاقتصاد الفنزويلي.
وقالت ميشيل فايسه بوكمان، كبيرة المحللين في شركة "ويندوورد" للاستخبارات البحرية، التي تتعقب مثل هذه الناقلات: "هناك المئات من الناقلات بلا علم ولا تتبع لدول، كانت تشكل شريان حياة لعائدات النفط الخاضع للعقوبات، لأنظمة مثل نظام مادورو وإيران والكرملين، ولم يعد بإمكانها العمل دون مواجهة."