رئيس الوزراء اللبناني يطالب حزب الله بدعم المفاوضات مع إسرائيل سريعاً - بوابة الشروق
الأحد 14 يونيو 2026 1:32 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رئيس الوزراء اللبناني يطالب حزب الله بدعم المفاوضات مع إسرائيل سريعاً

وكالات
نشر في: السبت 13 يونيو 2026 - 1:56 م | آخر تحديث: السبت 13 يونيو 2026 - 1:56 م

دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، "حزب الله"، إلى "إنقاذ البلاد وتغليب مصلحتها على مصلحة إيران"، وأن يكون على مسار واحد مع الحكومة، لتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وقال سلام لـ"رويترز": "على حزب الله أن يكون أسرع منا، أو ليكن على السرعة نفسها، وليعلن دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن".

ومن المقرر أن تستأنف هذه المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، برعاية أميركية، في 22 يونيو الجاري.

واعتبر مصدر لبناني مطلع على المحادثات، حسبما نقلت "رويترز"، أن طهران "غضبت من قرار بيروت التفاوض بشكل مستقل مع إسرائيل، والذي اعتبرته حرماناً لإيران من ورقة تفاوضية رئيسية في مواجهتها مع واشنطن".

ويطالب لبنان بوقف إطلاق نار دائم كأساس للمفاوضات، التي تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل وعودة مئات الآلاف من المدنيين النازحين، تحت إشراف الجيش اللبناني. وتريد إسرائيل تفكيك "حزب الله" كقوة عسكرية، على الأقل في جنوب لبنان، وإثبات زوال قوته قبل التخلي عن الأراضي المحتلة.

ولم ينف سلام تأثر لبنان بمفاوضات إنهاء حرب إيران، إذ تطالب طهران بأن يشمل وقف إطلاق النار كل الجبهات بما فيها لبنان، لكنه أعاد التأكيد على الإصرار على التفاوض كدولة مستقلة، "لا يفاوض باسمها أحد".

وأضاف: "نحن طبعاً نتأثر بمسار التفاوض في إسلام آباد.. فكيف بحرب ونتائجها تخاض على أرضنا؟ نحن نتأثر بالحرب وبالسلم وبالتهدئة في المنطقة. وإسلام آباد، أو أي مكان آخر، من شأنه أن يترك أثره علينا". وتابع: "إذا هذا المسار يؤدي لوقف (إطلاق) نار وتهدئة بالمنطقة، أكيد نحن نستفيد منه".

 

حصر السلاح بيد الدولة

واعتبر سلام، أن لبنان اختار الطريق الأقل كلفة، ورفض اعتبار نزع سلاح "حزب الله" شرطاً إسرائيلياً، وقال: "فلنخلص من هذه التجليطة (الأزمة). لقد اتفق اللبنانيون في اتفاق الطائف في عام 1989 على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ونحن أكدنا هذا الأمر في بياننا الوزاري، وشددنا على حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم بيد الدولة. فهل إن إسرائيل جلست معنا على الطاولة وساهمت في صياغة بياننا الوزاري؟ بالطبع لا".

وأضاف سلام: "نحن على تواصل دائم مع (حزب الله)، وكل المطلوب منه أن ينفذ التزاماته. فالجنوب من المفترض أن يكون منطقة خالية من السلاح، و(حزب الله) أعطى الثقة بالحكومة مرتين، والتي يشدد بيانها الوزاري على حصرية السلاح، ومن غير المطلوب منه أكثر من ذلك".

ورفض حزب الله خطة وقف إطلاق النار التي اتفقت عليها الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية في محادثات واشنطن.

واعتبر نعيم قاسم الأمين العام لجماعة "حزب الله"، التي لم تشارك في المحادثات، المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية "مخزية"، ورفض إعلان واشنطن، قائلاً إنه "خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي".

وبحسب إحصائيات وزارة الصحة اللبنانية، فإن حوالي 3700 شخص لقوا حتفهم في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس الماضي، منهم 730 من النساء والأطفال والمسعفين، وأصيب أكثر من 11 ألف شخص، بينما تقول السلطات إن حوالي 1.2 مليون شخص نزحوا في لبنان.

وخاطب سلام "حزب الله" قائلا: "إذا فعلاً أنت حريص على ما يسمى بيئتك، ومآسي بيئتك، كل المطلوب منك أن تفي بالتزاماتك. لا نطلب شيئاً أكثر من هذا".

 

اتفاق يشمل لبنان

ولم تقدم واشنطن أي ضمانات بشأن مستقبل التفاوض اللبناني مع إسرائيل، لكن سلام قال: "من الأفضل أن نعطي صافرة الحكم للوسيط الأميركي، وعدم الإصغاء إلى الثرثرة السياسية".

وجعلت طهران وقف إطلاق النار في لبنان شرطاً أساسياً لأي اتفاق أوسع نطاقاً مع واشنطن.

وأشارت الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما، وقال مسئول أميركي كبير، إن الطرفين توافقا على نص وإن من المتوقع أن توقع واشنطن على اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة.

وقال سلام: "نحن مشكلتنا مع (حزب الله) هي سلاحه، ونعتبر الحزب قوة سياسية لبنانية، ونريد منه أن يوفي بالتزاماته اللبنانية، نحن نطالب منك أن تلتزم بتعهداتك".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك