«الأبحاث العلمية» تعلن بروتوكولا علاجيا لكورونا بتوليف أنسجة النانو لمقاومة البكتيريا - بوابة الشروق
الخميس 1 أكتوبر 2020 1:31 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

تنصح الأهلي بالتعاقد مع؟


«الأبحاث العلمية» تعلن بروتوكولا علاجيا لكورونا بتوليف أنسجة النانو لمقاومة البكتيريا

عمر فارس
نشر في: الخميس 13 أغسطس 2020 - 12:25 م | آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2020 - 12:25 م

غريب: استخدمنا أدوية متاحة ومرخصة من إدارة الغذاء والدواء FDA لإيجاد البرتوكول الجديد
أعلنت مدينة الأبحاث العلمية والتكنولوجية ببرج العرب، التابعة لوزارة التعليم العالي، عن بروتوكول علاجي جديد لفيروس كورونا المستجد، وتوليف أنسجة مزينة بجزيئات النانو لمقاومة البكتيريا والفيروسات، وذلك من خلال مركز التميز العلمي للدراسات قبل الإكلينيكية للأدوية، والذي يمتلك تقنيات حديثة قادرة على تطوير صناعة الأدوية والمستحضرات العلاجية.

وأكدت القائم بأعمال مدير مركز تطوير الصناعات الدوائية والصيدلية والتخميرية بمدينة الأبحاث العلمية، الدكتورة دعاء غريب، في بيان رسمي أمس الخميس، أن المركز وضع بروتوكولا علاجيا جديدا لفيروس كورونا، من خلال استخدام أدوية متاحة ومرخصة من إدارة الغذاء والدواء FDA، حيث إن إعادة استخدام الأدوية المصرح بها تمثل استراتيجية فعالة لاكتشاف الأدوية ذات الكفاءة والمضادة للفيروس، كما صرحت بذلك منظمة الصحة العالمية التي سمحت باستخدام الأدوية المضادة للالتهابات، المضادة للفيروسات، والعوامل المضادة للملاريا.

وفي سياق متصل، قالت وزارة التعليم العالي، إن مدينة الأبحاث العلمية، نجح في اختيار عدة أدوية ومُركبات مصرح باستخدامها تعمل كمضادات للفيروس، كما أن لها تأثير إيجابي على إزالة السُمية من بعض الأدوية التي تستخدم حاليًا في مستشفيات العزل، بالإضافة إلى تأثيرها العلاجي على الأمراض المختلفة مثل داء البول السكري وأمراض الكبد.

وأشارت الوزارة، إلى إجراء العديد من التجارب المعملية على عدة مستويات، والتي أثبتت فعالية الأدوية والمُركبات، حيث تم عرضها على اللجنة العلمية المشكلة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدراستها.

وأضافت أن المركز نجح في إنتاج مواد تعقيم نانومترية غير كحولية فعالة وآمنة ورخيصة الثمن، معتمدةً على مركبات لها فعالية على العديد من الفيروسيات والبكتريا المُمرضة والعديد من الفيروسات الخطرة التي تحتوي على الحمض النووي الريبوزي الإيجابي، والتي قد تصيب الإنسان بسهولة مثل متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد "سارس" ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" وغيرها والتي ينتمى إليها فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت أنه يمكن استخدام هذه المواد بأشكال عديدة بدءا من معالجة الأسطح الملوثة في المستشفيات وغيرها، وإنتاج ملابس وقائية للأطقم الطبية وللمرضى لمقاومة العدوى، ويمكن ارتدائها لفترات أطول ولأكثر من مرة لمجابهة حالات انتشار العدوى والأوبئة دون الحاجه إلى تكرار تغييرها؛ ما يساهم وبشكل فعال في دعم القطاعات الصحية وتقليل الأعباء الاقتصادية بتوفير مواد مُعقمة فعالة رخيصة ومحلية الصنع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك