أكد محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن الحركة والفصائل الفلسطينية تدعم الجهود التي تقوم بها مصر والوسطاء من أجل تسهيل مهام المرحلة الثانية، التي تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، الإعمار، الإغاثة الحقيقية، وفتح المعابر، وبخاصة معبر رفح.
وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "موقف إسرائيل واضح حتى الآن وهو أنها تحتاج إلى جهود كبيرة في إلزامها بعدم العرقلة، وإن شاء الله سنرى كيف تسير الأمور".
وحول اجتماعات الفصائل الفلسطينية والتطرق في خضم نقاشاتها إلى محاولة معالجة الشقاق الفلسطيني وتوحيد الجبهة، قال: "هذا الأمر يتأتى بالاستمرار في الحوار، وفصائل المقاومة الفلسطينية حرصنا في هذه المرحلة على تجاوز الشقاق، وبخاصة أن هناك مسائل متفق عليها".
وفي وقت سابق من اليوم، رحب الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، فى خطوة تعد تطورًا هامًا من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وأعرب الوسطاء، في بيان مشترك، عن أملهم في أن يمهّد تشكيل اللجنة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.
وشدد الوسطاء على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملًا، وصولًا إلى تحقيق سلام مستدام، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.