باريس تستضيف مؤتمرا في 5 مارس المقبل لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن - بوابة الشروق
الأحد 1 مارس 2026 11:19 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

باريس تستضيف مؤتمرا في 5 مارس المقبل لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن

الوكالة الوطنية للإعلام
نشر في: الأربعاء 14 يناير 2026 - 11:41 ص | آخر تحديث: الأربعاء 14 يناير 2026 - 11:41 ص

ترأس رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، اجتماعا قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، حضره مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان، والموفد الفرنسي الوزير السابق جان إيف لودريان، والسفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى، ‏وسفراء السعودية وليد بخاري، ومصر علاء موسى، وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو، ومساعد وزير الدولة لشئون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز آل ثاني.

وبحث المجتمعون في التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، حيث تقرر عقد هذا المؤتمر في باريس في الخامس من شهر مارس المقبل، على أن يفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ‏واتفق المجتمعون على إجراء الاتصالات اللازمة لتأمين أوسع مشاركة ممكنة في المؤتمر.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أعلن أن فرنسا والولايات المتحدة والسعودية ستعقد مؤتمرا دوليا في 2026، بهدف دعم الجيش اللبناني من دون أن يحدد مكان أو يوم انعقاده.

وجاء تصريح الوزير بارو، عقب محادثات موسعة في باريس جمعت مسئولين فرنسيين وسعوديين وأمريكيين مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، تناولت ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

من جانبه، رحب الرئيس اللبناني بإعلان فرنسا اعتزامها تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، معربًا عن تقديره لهذه المبادرة التي تأتي في وقت يحتاج فيه لبنان إلى «مساندة المجتمع الدولي لتعزيز مؤسساته الأمنية والدفاعية».

وأضاف أن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي يمثلون الضمانة الأساسية لأمن البلاد واستقرارها وسيادتها.

واعتبر دعم الجيش وقوى الأمن استثمارا في استقرار لبنان ومستقبله، وفي قدرته على بسط سيادته على كامل أراضيه وحماية حدوده.

وتشكك إسرائيل في جهود الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله الذي يرفض الانصياع لخطة حكومية تقضي بحصر السلاح بيد الدولة.

ومع تصاعد المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار، تسعى باريس إلى تهيئة الظروف لعملية نزع سلاح حزب الله وثني إسرائيل عن التصعيد، وفق إعلام فرنسي.

وتعتبر باريس أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني، الذي يعاني ضعف الإمكانيات، يشكل عنصرا أساسيا لتحقيق حصر السلاح بيد الدولة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك