مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ناهد فريد شوقي وليلى السايس ورحمة منتصر - بوابة الشروق
الإثنين 17 فبراير 2020 8:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ناهد فريد شوقي وليلى السايس ورحمة منتصر

أ ش أ
نشر فى : الجمعة 14 فبراير 2020 - 5:27 م | آخر تحديث : الجمعة 14 فبراير 2020 - 5:27 م

نظمت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ندوة، اليوم الجمعة، كرمت خلالها 3 من صانعات السينما، هن: المنتجة ناهد فريد شوقي والمونتيرة رحمة منتصر ومونتيرة النيجاتيف ليلى السايس، قبل تكريمهن في حفل ختام المهرجان الذي سيعقد غدا، وذلك ضمن حرص المهرجان على الاحتفاء سنويا بصانعات السينما المصريات والعاملات خلف الكاميرا.

وأدار الندوة الناقدة السينمائية ماجدة خير الله التي أعربت خلال كلمتها عن سعادتها لوجودها مع 3 من أهم صانعات السينما، وقالت إنها سبق وأن عملت أكثر من مرة مع المونتيرة الكبيرة رحمة منتصر، ومتابعة جيدة للمنتجة ناهد فريد شوقي ومونتيرة النيجاتيف ليلي السايس.

بدورها، عبرت المونتيرة رحمة منتصر عن سعادتها بتكريمها ضمن الدورة الرابعة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة خاصة وأن المهرجانات التي تهتم بتكريم صانعات السينما قليلة.

وقالت رحمة منتصر: "مونتاج الديجتال أصبح اليوم هو الأساس في صناعة السينما والبرامج الحديثة حلت محل التقطيع الذي كنا نستخدمه ولكننا مازلنا نعلم الأجيال الجديدة طرق المونتاج القديمة ليعرفوا تاريخ تطور المونتاج بجانب الطرق الحديثة.. فمنذ عام 2011 انتهي عصر الشرائط وحل الديجيتال محلها".

وأضافت رحمة: "تخرجت من معهد السينما وعملت في التدريس به وتخرج منه العديد من المونتريين المميزين رغم ضعف الإمكانيات. وسعدت بالتدريس للعديد من الأجيال، رغم أني وجدت صعوبة في العمل بالتدريس والعمل في السينما، وشاركت في العديد من الأفلام الوثائقية والروائية ومنها، "جيوش الشمس" إخراج شادي عبدالسلام، و"سرقات صيفية" إخراج يسري نصر الله ، و"المواطن مصري" إخراج صلاح أبوسيف، و"يوم مر ويوم حلو" و"إشارة مرور" إخراج خيري بشارة، و"البحث عن سيد مرزوق" إخراج داود عبدالسيد".

وتابعت: "تعلمت الكثير من شادي عبد السلام والمخرج سمير عوف ويسري نصر الله وداوود عبد السيد وصلاح أبو سيف ومحمد القليوبي ومحمد شعبان وغيرهم من المخرجين المميزين واستمتعت بمسيرتي السينمائية ومستمرة إلي الآن في التدريس بمعهد السينما، وأحب مونتاج الأعمال التسجيلية التي تصور الفنون التشكيلية".

فيما قالت المونتيرة ليلى السايس إن زمن مونتاج النيجاتيف انتهى في صناعة السينما الحديثة، حيث إننى كنت أعمل في المونتاج وقدمت ما يزيد عن ٢٥٠ فيلما روائيا طويلا حتى الألفية الجديدة، كما تعاملت مع مخرجين من أجيال مختلفة مثل بركات، عاطف سالم، حسن الإمام، أحمد ضياء الدين، ثم أشرف فهمي، نادر جلال، محمد عبد العزيز، ثم جيل الواقعية الجديد مثل محمد خان وأحمد يحي ثم جيل الألفية الجديدة ومن بينهم وائل إحسان، وشريف مندور، وأحمد عواض، وأمير رمسيس.

وأضافت ليلى: "كان العمل يسيطر على حياتي أكثر من عائلتي لحبي الشديد له وكان وقتي كله في المعمل لمونتاج النيجاتيف، وهناك ضحايا لكل تطور يحدث في المجتمع في كل العالم وليس في مصر فقط، فمن لا يطور من نفسه يتوقف الزمن به ولن يستطيع أن يساير المجتمع ويجب على صناع السينما تطوير أنفسهم ومتابعة كل ما هو جديد ودراسته جيدا.. والمونتاج يحتاج صبرا شديدا وهو أمر يتوافر في المرأة أكثر من الراجل حتى أن هيئة تدريس المونتاج في معهد السينما جميعها اليوم من المرأة، وعلاقة المونتير بالمخرجين كانت قائمة علي التفاهم والنقاش وكنا ننصح المخرجين في الكثير من الأوقات للحفاظ علي إيقاع الفيلم لأنها تجربة مشتركة حتي يخرج الفيلم بشكله النهائي في أفضل صورة".

من جهتها، قالت المنتجة ناهد فريد شوقي: "توقفت عن الإنتاج لأسباب شخصية بعد أن توقف حماسي ولكن التكريم جعلني أفكر في العودة والعمل مجددا وأنا سعيدة به لأنه جعلني أشعر بقيمة ما قدمت.. وللأسف اليوم أصبح يغيب عن المهرجانات الفيلم الروائي القوي القادر علي المنافسة".

وأضافت ناهد: "السينما المصرية بدأت بمنتجات وجميعهن تركوا علامة وأنا لم أتوقف غير 10 سنوات لأن الوسط السينمائي لم يعد كما كان في السابق فأنا لا استطيع أن أقدم فيلم مثل هيستريا فكيف ينافس فيلم مثله مع ولاد رزق أو الفيل الأزرق.. اليوم المنتج هو الموزع وصاحب السينما وبالتالي المنافسة أصبحت صعبة والأفكار الجيدة تجد صعوبة في الظهور للنور في السينما بعكس الدراما التليفزيونية فالموضوعات الجيدة تجد طريقها بشكل أسرع.

واستكملت ناهد فريد شوقي: "أفكر حاليا في إنتاج أفلام قصيرة ذات مضمون جيد مثل فيلم حار جاف صيفا لشريف البنداري وهذه ليلتي الذي تم عرضه في مهرجان الجونة، فهي أفلام مميزة جعلتني أفكر في العودة بإنتاج الأفلام القصيرة، والمنتج يجب أن يتواجد في كل مراحل صناعة الفيلم ليقوم بحل كل المعوقات التي تقابل الفيلم وهذا أعتبره اهتمام بالعمل وليس تدخل".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك